
(النواب نبيل بدر،سُنّة بيروت-وليد البعريني،سُنّة الشمال-بلال الحشيمي،سُنّة البقاع، وغيرهم ممن شاركوا بجلسة مجلس النواب لإقرار قانون العفو العام
كانوا مؤمنين بأن المشاركة الفعالة والضغط من داخل المؤسسات هما السبيل الأنجع لإنتزاع الحقوق،وتحقيق خرق جدي في جدار الأزمة)
*لأخذ العلم:نحن لا نخون من قاطع جلسة مجلس النواب،بل على العكس تماما،نرى أنهم إجتهدوا،فإن أصابوا لهم أجران،وإن أخطأوا فلهم أجر واحد،لنقطع الطريق على الصائدين بالماء العكر ..
*جلسة قانون العفو العام بين زيف الإفراءات وحتمية ما حصل،وستتضح الصورة لتكشف الحقيقة الكاملة من كان وراء تطيير النصاب
لتطيير قانون العفو العام..
تعددت الرؤى والإجتهادات لهدف واحد ،الأفراج عن أسرى
السُنّة في سجون الدولة العميقة..
تتجلى قضية العفو العام في معادلة سياسية-أقلوية مع أنها
قضية إنسانية بحتة..
لقد ضُخمت عبر مواقع التواصل الإجتماعي شائعة كاذبة تزعم أن السعودية تقف وراء تطيير نصاب الجلسة النيابية لأن إنسحاب كتلة حزب القوات اللبنانية يؤكد بزعمهم ذلك،وهناك بعض من النواب(السُنّة) يسربون هذا الدجل،فللأسف هم أشد خطرا على السعودية من خطرهم على سُنّة لبنان..
إن الزعم بأن النواب الذين حضروا الجلسة يتبعون محورا ضد محور،هو إفتراء ما بعده إفتراء،لأن هؤلاء النواب بالأساس وطنييون-عروبييون-سُنّوييون
دافعهم الأساسي لحضور الجلسة النيابية (إقرار قانون العفو العام) لتحرير أسرى(السُنّة) من سجون الدولة العميقة-الأقلوية
وليست التبعية لأي أجندة خارجية،إن هؤلاء النواب وإن إختلفنا مع البعض منهم ،هم ذا حيثية وطنية عروبية سُنّية تقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء العرب وفي مقدمتهم السعودية..
*هؤلاء النواب متهمون بأنهم نسقوا مع(نبيه بري) مع أننا
جميعا متفقون على أننا نخالفه ونختلف معه سياسيا ووطنبا وعروبيا،ولكن كونه رئيس السلطة التشريعية فالتنسيق معه إجراء دستوري طبيعي ومشترك تقوم به كافة الكتل النيابية والحزبية و(التيارية) لتسيير التشريع،وبالتالي تسليط الضوء على هذا التنسيق يثير علامات إستفهام كبرى يكشف زيف الحملة الممنهجةالتي تحاول محاصرة جهودهم الوطنية والإنسانية،و(الطائفية)
لإقرار قانون العفو العام..
*لقد وصلت(السيريالية) ببعض المعتريضين على مشاركة هؤلاء النواب في الجلسة النيابية الى
أن كادوا ان يتهموا النواب نبيل بدر- وليد البعريني-بلال الحشيمي وزملائهم بأنهم باتوا جزء من حزب الله والحشد الشعبي في العراق،والحوثيين في اليمن أو من فلول بشار اسد المجرم الهارب(تعالى الله عما يصفون) فقط لأنهم نسقوا مع(نبيه بري) لإقرار قانون العفو العام..
في الختام:ستكشف الأيام المقبلة من وضع العصي في عجلات إقرار قانون العفو العام حينها ستسطع ضياء الحقيقة كاملة،ولن نسمي أحدا ولن نخون أحدا الآن،بل نترقب وننتظر لنكتشف معا من عطل لغايات سياسية وطائفية ومن طعن او نكث بوعده لمصالح خفية..
غدا سيذوب الثلج ويُبان المرج..



