
بدعوة من المونسنيور عبده خوري ومجلس رعية سيدة المعونات في المعلقة – زحلة، أُقيم قداس احتفالي حضره حشد من المؤمنين، بمشاركة الشيخ المهندس موسى فريجي وعقيلته الأديبة أمل أيوب فريجي، ومختار المعلقة حبيب حاتم.
وفي عظته، أكّد المونسنيور عبده خوري عظمة النبي موسى ومسيرته الإيمانية، وما قدّمه للبشرية من رسالة تقوم على المحبة والعطاء، وتحرير الإنسان من العبودية وصولًا إلى الحرية.
وتابع خوري: «إننا اليوم نكرّم الشيخ موسى فريجي، الإنسان الودود الذي يعطي بلا مقابل، حرصًا على أن تبقى كرامة الإنسان مصانة بحبل الاحترام والتقوى. فالشيخ موسى الذي نجح بامتياز في مجال صناعة الدواجن، نقل خبرته إلى المجتمعات التي عمل فيها، وأسهم في تنميتها وتطويرها».
وأضاف: «وها هو اليوم، من خلال مؤسسة موسى وأمل فريجي الإنسانية التي أسسها، يواصل ترسيخ قيم العطاء واحترام الإنسان، من خلال ما تقدمه هذه المؤسسة من أعمال خير صامتة، بعيدة عن الضجيج الإعلامي».
وقال المونسنيور خوري: «”كُثرٌ هم المقتدرون، وقلّةٌ منهم يقتدون … وليتهم يقتدون بهذا الإنسان العفيف، الذي وقف إلى جانب كثيرين ممن وقعوا في العوز والمرض، وساهم في إنقاذهم ومساعدتهم».
واشاد بدور الاديبة امل ايوب فريجي التربوي الذي صنع أجيالاً في العلم والمعرفة
وأبلغ خوري الشيخ فريجي تحيات المطران جوزف معوض، معربًا عن الشكر والتقدير لكل ما يقوم به في سبيل خدمة الإنسان.
وفي ختام القداس، قدّم المونسنيور خوري ورئيس وأعضاء المجلس الرعوي درع تقدير للشيخ موسى فريجي، متمنين له دوام الصحة والعمر والتوفيق، ومواصلة مسيرته في العطاء.
بدوره، شكر الشيخ موسى فريجي المونسنيور خوري والمجلس الرعوي وجمهور كنيسة سيدة المعونات على هذه الحفاوة والتكريم، معتبرًا أن هذا اللقاء يجسّد معنى المحبة والخدمة والعطاء.
وتحدث فريجي عن مسيرة حياته التي امتدت على مدى 67 عامًا من النضال والعمل والجهد، متنقلًا بين لبنان ومصر والسعودية وسوريا والأردن، ومؤكدًا أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة جهد طويل، وأن جزءًا من هذا النجاح يجب أن يُسخّر لخدمة المجتمع ومساعدة المحتاجين.
وشدد على أن مؤسسة موسى وأمل فريجي الإنسانية ستواصل مسيرتها في دعم المحتاجين ومساندة العائلات والأفراد، مؤكدًا أن «العطاء وخدمة الإنسان يريحان النفس والضمير .



