
في إطار متابعة برامجها الاجتماعية والإنسانية، عقدت الهيئة الإدارية لمؤسسة موسى وأمل فريجي الاجتماعية اجتماعًا في مطرانية السريان الأرثوذكس، بمشاركة السادة الأساقفة: المتروبوليت أنطونيوس الصوري، والمطران جوزف معوض، والمطران بولس سفر، والمطران إبراهيم مخايل إبراهيم.
وحضر الاجتماع رئيس المؤسسة الشيخ موسى فريجي، وأمين السر المحامي سليم معلوف، والأخت أولمبيا محفوض، ومدير المؤسسة وأمين الصندوق فؤاد سمعان فريجي، فيما تعذر حضور رجل الأعمال طوني سليمان فريجي وسيدة الأعمال ريما موسى فريجي لأسباب طارئة.
وخلال الاجتماع، عُرض تقرير مالي مفصل أعدّته الأخت أولمبيا محفوض، تضمّن حصيلة عمل المؤسسة خلال الأشهر الثمانية من العام الحالي 2026، واستعرض مختلف المساعدات والتقديمات التي جرى تقديمها للعائلات والأفراد، ولا سيما في مجالات الاستشفاء، والطبابة، والتعليم المدرسي والجامعي، إضافة إلى المساعدات النقدية الطارئة وتقديمات المازوت للتدفئة.
وبعد مناقشة التقرير، أقرّت الهيئة الإدارية موازنة جديدة للأشهر الأربعة المتبقية من العام 2026، بهدف استمرار برامج المؤسسة وتوسيع نطاق مساعداتها، مع إعطاء الأولوية للحالات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، وفي مقدمتها الاستشفاء والطبابة، ومساعدة الطلاب، وتأمين التدفئة، والمساعدات النقدية الطارئة.
كما ناقش المجتمعون الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطن، في ظل ارتفاع كلفة الحياة وتزايد الأعباء المالية، خصوصًا تلك المرتبطة بالمرض والاستشفاء وتأمين الاحتياجات الأساسية.
وأكد رئيس المؤسسة الشيخ موسى فريجي أن العمل الإنساني سيبقى في صلب أولويات المؤسسة، مشددًا على أن المساعدة ليست مجرد تقديم مادي، بل مسؤولية إنسانية تحفظ للمحتاج كرامته وتصون حقه في الحصول على الدعم بعيدًا عن أي تمييز.
وقال الشيخ موسى فريجي: «سنضاعف عملنا الإنساني للوقوف إلى جانب إخوة لنا قست عليهم الظروف، والتخفيف من معاناتهم وأوجاعهم. وسنبقى إلى جانب كل محتاج ضمن الإمكانات المتاحة، لأن الإنسان وكرامته هما الأساس في رسالتنا».
وأضاف أن فصل الشتاء يشكل عبئًا إضافيًا على الكثير من العائلات، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، مؤكدًا أن تقديم المازوت للتدفئة سيبقى من الأولويات الأساسية ضمن برنامج المساعدات.
وفي سياق متصل، أكد فريجي استمرار المؤسسة في دعم مبادرة التبرع بالدم بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني – فرع زحلة، باعتبارها مبادرة إنسانية تعكس روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية، وتساهم في تأمين الدم للمرضى والحالات الطارئة عند الحاجة.
وشدد على أن المؤسسة ستواصل العمل والتعاون مع مختلف الجهات والأفراد الراغبين في دعم هذه المبادرات، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل الاجتماعي الحقيقي يقوم على التضامن والتكاتف، وأن مساعدة الإنسان في لحظات حاجته هي أسمى أشكال المسؤولية الإنسانية



