
أدانت بلدية حدث بعلبك ومخاتير البلدة وفعالياتها، بأشد العبارات، الاعتداء على المقابر والعبث ببعض التوابيت، إضافة إلى حوادث السرقة المتكررة التي شهدتها البلدة مؤخراً، معتبرة أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً لحرمة الموتى وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين وممتلكاتهم.
وأعلنت البلدية، في بيان صدر عقب اجتماع طارئ ضم المجلس البلدي والمخاتير والفعاليات الحزبية والاجتماعية والعائلية، رفع الغطاء السياسي والعائلي والاجتماعي عن كل شخص يثبت تورطه في هذه الأفعال، مؤكدة أنه لا يمثل إلا نفسه.
وناشد المجتمعون وزير الداخلية والبلديات وقيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية متابعة القضية بحزم، كما أشادوا بالتحرك السريع لقوى الأمن الداخلي والجيش ومديرية المخابرات، والذي أسفر عن توقيف بعض المشتبه بهم.
وطالبوا النيابة العامة والقضاء المختص بعدم التهاون في القضية، وملاحقة جميع المتورطين وتوقيفهم وإنزال أشد العقوبات بهم، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلدة وحرمتها.
وأكد البيان أن البلدية، بالتعاون مع المخاتير والفعاليات، ستواصل متابعة القضية مع المراجع الأمنية والقضائية، وستعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز الأمن وحماية المنازل والممتلكات والمقابر.
وختم البيان بالتأكيد أن «حدث بعلبك كانت وستبقى عصية على الفتنة وعلى أيدي العابثين»، مشدداً على تمسك أبنائها بوحدتهم وأمن بلدتهم واستقرارها.



