أخبار محلية

وائل ياسين: الهبة الصينية الجديدة فرصة لتعزيز التعاون مع بكين والانفتاح على مشاريع تنموية أوسع

أدرج مجلس الوزراء اللبناني على جدول أعمال جلسته طلب مجلس الإنماء والإعمار الموافقة على تخصيص هبة مقدمة من جمهورية الصين الشعبية بقيمة **50 مليون يوان صيني**، بهدف تأمين آليات وتجهيزات للبلديات واتحادات البلديات، في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين لبنان والصين.

وتأتي هذه الهبة استكمالاً لمسار التعاون القائم بين البلدين، حيث من المقرر أن يتم تحديد نوع الآليات والتجهيزات وآلية توزيعها على البلديات ضمن الإجراءات التنفيذية اللاحقة.

وفي هذا السياق، ثمّن رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، وائل خليل ياسين، المبادرة الصينية، معتبراً أنها تعكس استمرار وقوف الصين إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة، وتجسد نهجاً قائماً على التعاون التنموي ودعم المؤسسات العامة والإدارات المحلية.

وتوجّه ياسين بالشكر إلى حكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية على هذه الهبة، كما خصّ بالشكر سفير جمهورية الصين الشعبية لدى لبنان، **تشن تشواندونغ**، تقديراً لنشاطه الدؤوب وجهوده المتواصلة في تعزيز العلاقات اللبنانية–الصينية، وسعيه المستمر إلى دعم لبنان من خلال المبادرات التنموية والاقتصادية التي تعزز التعاون بين البلدين.

وقال ياسين إن الهبة تشكل إضافة مهمة لتعزيز قدرات البلديات وتمكينها من تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، في ظل التحديات المالية التي تواجهها السلطات المحلية، مؤكداً أن هذا النوع من التعاون يترك أثراً مباشراً على حياة اللبنانيين.

وأضاف أن العلاقات اللبنانية–الصينية تمتلك إمكانات كبيرة ينبغي استثمارها بصورة أفضل، داعياً الدولة اللبنانية إلى اعتماد رؤية استراتيجية ترتكز على توسيع التعاون مع الصين في مجالات البنية التحتية، والنقل، والطاقة، والتكنولوجيا، والاستفادة من الفرص التي توفرها مبادرة الحزام والطريق، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار.

وأكد ياسين أن المرحلة الراهنة تستدعي تنويع الشراكات الدولية والانفتاح على الدول الصديقة التي أبدت استعدادها للمساهمة في عملية النهوض الاقتصادي، مشيراً إلى أن موقع لبنان وإمكاناته يؤهلانه ليكون شريكاً فاعلاً في المشاريع الاقتصادية الإقليمية، بما يعزز دوره التاريخي كمركز للتجارة والخدمات والتواصل بين الشرق والغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى