
أشار مصدر رسميّ ومطلع لصحيفة »البناء» إلى أن «العقدة عند الحكومة الإسرائيلية أنها لا تريد الإقرار بأن المسار الإيراني جاء بوقف إطلاق النار في لبنان، بل تعتبر أن أي تفاوض أو اتفاق، أكان وقف العمليات العسكرية أو الانسحاب، يتمّ عبر تفاوض مع الحكومة اللبنانية وليس عن طريق المسار الأميركي – الإيراني». وشدّد المصدر على أن «مفاوضات واشنطن ستحصل في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في واشنطن، وقد تكون آخر الجلسات قبل الانطلاق إلى تطبيق الاتفاق»، كما تشير إلى أن «الوفد التفاوضي اللبناني، وخلال آخر جولة تفاوض، رفض أكثر من شرط ومطلب إسرائيلي يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وآليات تطبيق المناطق التجريبيّة والتحكم بمهمة ودور الجيش اللبناني، كما رفض تسلّم أي لوائح تتضمن أسماء مئات من عناصر حزب الله تطلب «إسرائيل» منعهم من العودة إلى قراهم الحدودية».
ووفق مصادر الوفد التفاوضي لـ»البناء»، فإن الوفد اللبناني «سيطلب من الوفد الإسرائيلي تطبيق البند المتعلق بمذكرة التفاهم الأميركي – الإيراني، إضافة إلى ضمانات معلنة بأن «إسرائيل» ليست لديها أطماع في لبنان».



