
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة عقوبات جديدة شملت شخصيات سياسية وأفراداً في لبنان وسوريا والعراق، متهمة إياهم بتقديم الدعم المالي واللوجستي لحزب الله وعرقلة مسار السلام في لبنان.
وشملت العقوبات رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، إضافة إلى خبير التأمين اللبناني ونائب المدير العام السابق لشركة “غلوب مد” في العراق وائل قسطنطين، إلى جانب أشخاص وجهات أخرى قالت واشنطن إنهم يشاركون في جمع الأموال وتأمين الموارد المالية لصالح الحزب.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مواجهة شبكات الدعم والتمويل المرتبطة بحزب الله، معتبرة أن المستهدفين اضطلعوا بأدوار مالية وسياسية داعمة للحزب ومؤثرة على الاستقرار في لبنان والمنطقة.
وأضافت الخزانة الأميركية أن العقوبات طالت أيضاً أفراداً وشبكات تنشط في لبنان وسوريا والعراق، متهمة إياهم بالمساهمة في جمع الأموال وتحويلها لصالح حزب الله عبر قنوات مختلفة، مشيرة إلى أن الإجراءات تشمل تجميد الأصول الواقعة ضمن الولاية الأميركية وحظر التعامل معهم من قبل المواطنين والمؤسسات الأميركية.



