
سيكون مقالي مغاير لما سبقه و اكثر حساسية للبعض واوضح لمن يمعن ، وصادم لمن لا يعقل،
نجد ان من اصعب امور الدنيا ان تفاوض صهيوني لا يحترم المواثيق ولا يراعي النفس المحترمة ويتسلّق الى ربه بصنعه جبال جثث ويخوض بحار دماء ويغلق مضائق ليصل الى غاياته وليرضي عقيدته، والاسوء منه خَدَمِه الصغار المنبطحين من الخليج الى لبنان وفلسطين ،
من جاك بارسونز الى ابستين الى بيتر ثيل والمشروع الشيطاني لتغيير النظام العالمي ، اصبحنا ندرك كيف ترتبط ثورة التكنولوجيا و دين بعل والمسيح الدجال ومهاجمة رأس الكنيسة المسيحية، والتمادي بقتل قادة الشيعة المقاومين و سحق الفكر السني و السيطرة عليه بالمال والحيلة،
لا يسعنا الا ان ندرك ان
العالم يتّجه الى ظهور الحق لا محالة ……



