
اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون امام النائب ميشال ضاهر مع وفد من النقابات الزراعية انه السعي لدى المملكة العربية السعودية لفتح الأسواق امام الإنتاج اللبناني, ولتقديم التسهيلات للمزارعين في الداخل اللبناني لتمكينهم من الاستمرار في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان
وضمّ الوفد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي, رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع كابي فرج رئيس نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة نعيم خليل, نائب رئيس النقابة شاكر الصمد ,عضو نقابة مصدري ومستوردي الخضار والفاكهة في لبنان وممثل مزارعي الجنوب رضا فاضل وعضو نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان والاسواق الزراعية في بيروت علي فاضل , رئيس نقابة تجار الخضار والفاكهة في البقاع عمر حاطوم, , رئيس نقابة مزارعي القمح والحبوب في لبنان خالد شومان, امين سر نقابة تجار الخضار والفاكهة في البقاع وجيه العموري, رئيس نقابة مزارعي البطاطا, جابر الحاراتي ممثلا مزارعي البقاع الاوسط, جميل الشقيق ممثلا مصدري محافظة لبنان الشمالي , رئيس نقابة الدواجن في لبنان علي المصري, عضو نقابة مصدري ومستوردي الخضار والفاكهة في لبنان المختار جورج كرم , رئيس نقابة الشمندر السكري, وأمين سر الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين محمد الفرو, حنا دعيبس وميسر الميس عن نقابة المواشي وحشد من النقابين والمصدرين والمزارعين.
وتحدث الرئيس عون عن التطورات السياسية مشددا ان الاطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات, يتمثل بالانسحاب الاسرائيلي ووقف اطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية او المالية للبنان, اما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح .
واشار الرئيس عون ان “واجبي, وانطلاقا من موقعي ومسؤليتي, ان أقوم بالمستحيل وبما هو اقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه”.
ولفت الرئيس عون الى انه اختبرنا الحروب والى اين اوصلت لبنان, فهل من احد يستطيع تحمل كلفتها بعد؟ انتم متجذرون في هذه الأرض لأنكم تدركون قيمتها, فحافظوا على هذا التعلق واورثوه لابنائكم الذين هم ثروة الوطن.
من جهته, ثمّن النائب ضاهر جهود رئيس الجمهورية في ما يتعلق بالعمل على وقف إطلاق النار والمسار التفاوضي, معتبراً أن هذه الجهود تحظى بدعم محلي ودولي. كما دعا إلى تكثيف الاتصالات مع الجانب السعودي لإيجاد حل لأزمة التصدير الزراعي, وتأمين متنفس اقتصادي يخفف من معاناة القطاع.
بدوره, أكد إبراهيم الترشيشي باسم النقابات الزراعية دعمه لجهود الرئيس عون, خصوصًا في ملف وقف إطلاق النار وعودة الأهالي إلى الجنوب , مشيرًا إلى أن المزارعين اليوم بأمسّ الحاجة إلى إعادة فتح باب التصدير إلى المملكة العربية السعودية, نظرًا للدور الذي لعبته المملكة تاريخيًا في دعم لبنان وقطاعه الزراعي.
وقال الترشيشي ان القطاع الزراعي منكوب والاسعار منهارة وازدادت الصعوبات والعراقيل بفعل الاشكال والحرب الدائرة في ايران والتداعيات التي لحقت بموضوع الملاحة في مضيق هرمز .
واكد الترشيشي اليوم نحن بامس الحاجة الى التصدير البري واعادة فتح التصدير الى المملكة العربية السعودية التي نعول عليها واياديها بيضاء في لبنان وهي السند في كل المراحل
واعتبر الترشيشي أنّ تاريخ 24 نيسان 2021, يوم إقفال الحدود العربية ولا سيما المملكة العربية السعودية أمام الصادرات اللبنانية, شكّل “يوماً أسود” في تاريخ لبنان والقطاعات الإنتاجية, لما تركه من تداعيات قاسية على المزارعين والمصدرين اللبنانيين الذين اعتادوا على الأسواق الخليجية بوصفها الرئة الأساسية للمنتجات اللبنانية.
وأكد أنّ المملكة العربية السعودية ودول الخليج لطالما شكّلت سنداً للبنان في مختلف الأزمات والمحطات الصعبة, سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الإنساني, مشيراً إلى أنّ السعودية عُرفت دائماً بمواقفها الداعمة وحرصها على استقرار لبنان ومنع انهياره, منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم, وهو ما يعكس, بحسب قوله, “شيم المملكة وكرمها ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني وكلنا اليوم نرى جهود الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان الذي يواصل جولاته في سبيل الاستقرار اللبناني ووقف الحرب
وأشار الترشيشي إلى أنّ استمرار منع التصدير فاقم معاناة القطاع الزراعي, في وقت تواصل فيه الدول الأخرى تصدير منتجاتها إلى الأسواق العربية بشكل طبيعي, ما أدى إلى انهيار أسعار السلع الزراعية اللبنانية منذ العام الماضي وحتى اليوم, بالتزامن مع ارتفاع كلفة الإنتاج والنقل والتوضيب, الأمر الذي وضع المزارعين أمام خسائر متراكمة وأزمات معيشية خانقة.





