
تعهّد المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس بـ”المضي قدماً في مسيرة الصمود، بعزمٍ لا يلين وإرادةٍ لا تنكسر”، مشددًا على أن “المديرية العامة لأمن الدولة ستبقى في صلب المعركة ضد الفساد، بحسمٍ وحزم، ومن دون أي مساومة أو تهاون”.
وأوضح أن” تطهير المؤسسات ليس خياراً، بل شرطٌ لبقاء الدولة، وأن القانون يجب أن يبقى السقف الأعلى، فيما يشكّل القضاء المرجع والملاذ الفصل”.
وفي افتتاحية العدد الأول من مجلة “أمن الدولة”، قال لاوندس إن “المسيرة مستمرة، لا يثنينا صوتٌ نشاز، ولا يوقفنا تشكيك عابر. نستمد من تضحيات شهدائنا قوةً للمضي قدماً، من دون أن نلتفت إلى الوراء إلا لتصحيح المسار، لأننا نؤمن بأن النقد البنّاء هو طريق الارتقاء، لا وسيلة للهدم”.
وحول الهدف من إطلاق المجلة، أكد أن “مسؤوليتنا أن نصدق القول ونقرنه بالفعل، وألا تُترك الحقيقة لغير أهلها، وأن نقول ما يجب أن يُقال، من دون مواربة أو تردد”، متعهّدًا بـ”التحصين من كل إغراء مادي، وتنقية الصفوف من كل فاسد ومفسد، لتبقى مؤسستنا صمّام أمان الوطن”.



