
تفقد راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري رعيّة القدّيس نيقولاوس في مشغرة، حيث ترأس صلاة الشكر في كنيسة الرعيّة بمشاركة قدس الإكسرخوس الأب متري (الحصان) وقدس الشماس أرسانيوس كوسا وحضور حشد من المؤمنين.
وخلال الزيارة، اطّلع سيادته على الأضرار التي لحقت بالكنيسة جرّاء الأحداث الأخيرة، كما جال في أحياء البلدة متفقدًا الأضرار التي أصابت المنازل والممتلكات، ومستمعًا إلى معاناة أبناء المنطقة نتيجة تداعيات الحرب في لبنان.
وأعرب سيادته عن تضامنه العميق مع أبناء مشغرة، مؤكدًا وقوف الكنيسة إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة، وداعيًا إلى التمسك بالإيمان والرجاء والعمل معًا من أجل تجاوز المحنة وإعادة بناء ما تهدّم.
وشدّد سيادته على ضرورة أن تضطلع الدولة بمسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين وصون كرامتهم، لا سيّما في أوقات الأزمات، داعيًا الجهات المعنيّة إلى التحرّك السريع لإجراء إحصاء دقيق وشامل للأضرار، تمهيدًا لتعويض المتضررين بعدالة وشفافية. كما أكّد أهمية المباشرة الفورية بأعمال الترميم والإصلاح للبنى التحتية والمنازل المتضررة، بما يتيح للأهالي العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن، ويعزّز صمودهم في أرضهم.
كما شدّد سيادته على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وترسيخ العيش الواحد بين أبناء المنطقة الواحدة والوطن، معتبرًا أنّ الوحدة والتضامن بين اللبنانيين هما الأساس لتجاوز المحن، وأنّ أي انقسام أو توتر لا يخدم إلا تعميق الجراح، فيما يبقى الحوار والتلاقي السبيل الأمثل لصون الاستقرار وبناء مستقبل أفضل للجميع.





