
شهدت مدينة صيدا جريمة مروّعة، أقدم خلالها رجل على إطلاق النار على زوجته قرب مسمكة صيدا، مقابل جامع البحر، ما أدى إلى مقتلها.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن مطلق النار، وهو عنصر في احد الأجهزة الأمنية ، أقدم لاحقاً على الانتحار بالقرب من قلعة صيدا البحرية.
ولم تتضح بعد ملابسات الحادثة ودوافعها، فيما يُنتظر صدور معلومات رسمية تكشف تفاصيل ما جرى.



