
أزمة دبلوماسية بدأت : واشنطن تبعد قنصل لبنان في ديترويت على خلفية استقطابات سياسية
في تطور دبلوماسي مفاجئ يعكس حساسية المشهد السياسي الأميركي، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة اللبنانية بقرارها اعتبار القنصل العام في ديترويت، إبراهيم شرارة، “شخصاً غير مرغوب فيه”، مطالبة إياه بمغادرة الأراضي الأميركية.
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الحازمة في أعقاب حملة إعلامية شرسة قادها موقع “واشنطن فري بيكون” الأميركي المحافظ. وقد استند الموقع في هجومه على منشورات منسوبة لشرارة، مسلطاً الضوء بشكل خاص على حضوره فعاليات سياسية واجتماعية للجالية العربية الأميركية في ميشيغان.
وكان من أبرز هذه الفعاليات مشاركته في مناسبة داعمة للسياسي عبدول السيد، الذي حقق مؤخراً فوزاً تاريخياً بصفته أول مسلم يصل إلى مجلس الشيوخ الأميركي.
يفتح هذا القرار باب التساؤلات حول التداعيات الدبلوماسية لتداخل عمل المبعوثين الأجانب مع الديناميكيات السياسية والانتخابية الداخلية في الولايات المتحدة، تاركاً الجالية اللبنانية في ديترويت أمام فراغ مفاجئ في تمثيلها القنصلي



