
خرج الناشط بيار حشاش من التوقيف، بعد توقيفه أمس الخميس على خلفية دعوى قدح وذم وتشهير تقدّم بها أسامة الرحباني، وأطلّ في فيديو عبر حسابه على «إنستغرام»، جدّد فيه تمسّكه بموقفه، معتبراً أن ما نشره جاء دفاعاً عن السيدة فيروز والهوية اللبنانية.
واستهلّ حشاش الفيديو بتوجيه الشكر إلى المتضامنين معه ومحاميه، قبل أن يتوجّه إلى الرحباني، موضحاً أن اعتراضه يرتبط بما اعتبره مساساً بالهوية اللبنانية وكيان اللبنانيين ووجودهم وشخصيتهم، من خلال المساس بمكانة فيروز التي وصفها بـ«أرزة لبنان».
وفي معرض تبريره للعبارات التي نشرها، والتي اعتبرها الرحباني بذيئة ومسيئة، قال حشاش إنها تبقى، بحسب تعبيره، «غنجاً» مقارنة بما قد يواجهه من يمسّ بالقيم التي يدافع عنها، مضيفاً: «ما بقي لنا غير فيروز».
واستشهد حشاش بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسيدة فيروز خلال زيارته لبنان، معتبراً أن هذه الزيارة تعكس مكانتها بوصفها رمزاً للهوية اللبنانية، ومشدداً على رفضه المساس بها.
كما اعترض على الإجراءات التي رافقت توقيفه، مدّعياً أن قبول الدعوى وإحضاره جريا بصورة مخالفة للقانون ومن دون تبليغه، ومتحدثاً عن وجود صديق للرحباني قبل الدعوى، وفق زعمه.



