
أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أن منطقة بعلبك الهرمل تعاني، كسائر المناطق اللبنانية، من الظلم والإهمال المستمر، مشدداً على أن اللامركزية الإدارية ليست طرحاً طائفياً، بل مطلب إنمائي محق لجميع اللبنانيين.
كلام باسيل جاء خلال رعايته وحضوره حفل الغداء السنوي لهيئة قضاء بعلبك الهرمل في «التيار الوطني الحر»، حيث انتقد التفرد بقرار الحرب والسلم وفتح الجبهات، مؤكداً رفض التيار الانجرار إلى أي صراع إقليمي.
وشدد على أن الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى قرار، فيما يتطلب الهجوم والتصعيد قراراً يستند إلى مصلحة وطنية حقيقية، معتبراً أن التخلي عن الاستراتيجية الدفاعية دفع الجميع ثمنه، ومحذراً من منح إسرائيل ذرائع لتدمير البلاد أمام الرأي العام الدولي.
واستعاد باسيل تجربة مواجهة الإرهاب التكفيري في جرود البقاع، معتبراً أن السيادة تجلت حين وقف اللبنانيون خلف الجيش اللبناني تحت سقف وطني واحد، تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية بالدفاع والتحرير.
إقليمياً، أيد أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه تحقيق الاستقرار وصون سيادة الدول، مديناً الأصوات التي تشجع على الحرب والفتنة.
وفي الشأن السوري، دعا إلى إقامة علاقات ندية ومتوازنة بين الدولتين، بما يضمن ضبط الحدود ومكافحة التهريب، مستغرباً استمرار وجود أكثر من مليوني نازح سوري في لبنان، وما قال إنه استهلاكهم كهرباء بقيمة نحو ملياري دولار سنوياً، ومطالباً الحكومة بالتحرك لإعادتهم إلى بلادهم بعد زوال أسباب النزوح وسقوط النظام.
اقتصادياً، شن باسيل هجوماً على الأداء الحكومي، واصفاً إياه بـ«النهب المنظم»، على خلفية زيادة الأعباء المالية على المواطنين من خلال رفع أسعار البنزين والكهرباء والرسوم.
أما في ما يتعلق ببعلبك الهرمل، فرفض وصم المنطقة بتجارة المخدرات، داعياً إلى تنظيم زراعة الحشيشة ضمن إطار قانوني يتيح للدولة الاستفادة منها رسمياً.
وختم بالتشديد على رفض تقسيم الوطن، والتمسك بخطاب وطني عابر للطوائف والمناطق، يشمل كامل مساحة لبنان البالغة 10,452 كيلومتراً مربعاً.



