
انشغلت الأوساط السياسية، في تقييم الموقف الذي يمكن أن يعلنه حزب الله، إذا وقعت المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وماذا حدث خلال زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، وماذا عن جهود التباين بين الرئيس نبيه بري وحزب الله الذي انتقد السجال الذي بدأ في الإعلام بشأن شاحنة المتفجرات التي ألقي القبض عليها في ضهر البيدر.
في المعلومات أن زادة لم يبلغ «الثنائي الشيعي» أي توجه لعدم مشاركة حزب الله في أي مواجهة مقبلة، وجلّ ما سمع منه (حسب المعلومات ص 3) أن بلاده قوية وقادرة بمفردها على مواجهة التهديدات والعدوان.
واستناداً الى هذه المعلومات، فإن الحزب لم يلتزم بأي أمر، وهو يبقي قراراته لما تفرضه الوقائع الميدانية والسياسية.
ونفت مصادر قيادية في حزب الله، ما تردد عن ضمانات ذات صلة بقرار مجلس الوزراء في ما خص شاحنة المتفجرات، وأن دوراً ما للرئيس نبيه بري، على هذا الصعيد، واعترفت بتباين بين الحزب ورئيس المجلس، لكن لا «خلاف جوهري بين الجانبين» حسب المصادر ذاتها.
(اللواء)



