أخبار محلية

“إسرائيل” تواصل تهديداتها بتوسيع حربها على لبنان

كتبت “الأنباء الالكترونية”: في الوقت الذي لم تتوقف فيه الإعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وفي ظل تهديدات المسؤولين الإسرائيلين بإحتلال النبطية والتقدم شمالاً الى إقليم التفاح وجبل الريحان، واحتلال الجنوب بأكمله وتهجير سكانه مرة جديدة بحسب ما ذكر مصدر عسكري لقناة 14 الإسرائيلية، دخلت التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد ايران و”حزب الله” في سباق مع الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الجاري، والانتخابات النصفية الأميركية المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني المقبل لمعرفة قدرة الحزب الجمهوري على تحقيق الأكثرية في الكونغرس الأميركي. وبين التهويل بعودة الحرب والإستعدادات الإيرانية للمواجهة من خلال اعادة تجديد قواها العسكرية وقدرتها على التصدي، عبر تحريك أذرعها في المنطقة، وبالأخص “حزب الله” والحوثيين، زاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من وتيرة تهديداته ضد ايران والحزب. وتمنى أن لا يجرّبه أحد، لأن اسرائيل تمتلك سلاحاً مدمراً لم يجرب بعد. كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحفظ في مقابلة مع “نيوز فاكس” عن الرد على سؤال يتعلق بإستخدام القنبلة الأميركية الضخمة المعروفة بأم القنابل، ما يعني أنه بغياب الدبلوماسية وفشل المفاوضات كل المؤشرات تشير الى أن الأوضاع في المنطقة متوترة جداً، وأن الحرب هذه المرة قد تكون مفصلية وأشرس مما شاهده العالم في الجولات الماضية.

وفي سياق قد لا يختلف كثيراً عما يجري التحضير له لتوتير الأجواء محلياً، وفي ضوء المواقف المتناقضة المتعلقة بالإطار الثلاثي وعدم التزام العدو الإسرائيلي بتنفيذه وعدم انسحاب اسرائيل من الجنوب، وفي حديث ملتبس للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى يتعلق بمطالبة البعض بإلغاء قانون مقاطعة اسرائيل والغمز من قناة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء لإقراره، أشارت مصادر قضائية الى استحالة إلغاء هذا القانون في ظل الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق في ظل الاحتلال وعدم توقيع اتفاقية سلام بين لبنان واسرائيل. وحتى في حال حصول السلام مع الدولة العبرية لا يمكن إلغاء هذا القانون إذا كانت هناك قوى لبنانية ترفض التطبيع مع اسرائيل. حتى الدول الموقعة على معاهدات سلام مع اسرائيل كالأردن ومصر ، لم تتمكن من إلغاء قانون كهذا بدليل أن لا وجود يذكر للتطبيع الشعبي مع اسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى