
هدّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله قائلاً: «إذا انضمّ إلى إيران في مهاجمة «إسرائيل» فسيتلقى ضربة قاسية، وسيفقد مزيداً من الأراضي في الجنوب في مناطق النبطية والليطاني». وفي تصريحات خلال زيارته جنوداً في الخدمة النظامية والاحتياط العاملين داخل المناطق الأمنية في لبنان وسورية، شدد كاتس على أن جيشه لن ينسحب من المناطق الأمنية. وقال «سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني باتجاه الشمال، لإتاحة المجال لتوجيه ضربة قوية للبنى التحتية في المنطقة، وإبعاد تهديد الطائرات المسيرة عن بلدات الشمال». وأضاف أنه «سيتم أيضاً إخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت واستهداف البنى التحتية فيها، وسيصبح أكثر من مليون شيعي نازحين داخل لبنان».
ووضعت مصادر سياسية تصريحات كاتس في إطار التهديدات الإسرائيلية المتواصلة ضد لبنان لتظهير معادلات القوة الإسرائيلية مع حزب الله لتخديم الدعاية الانتخابية والسياسية للفريق الحاكم في «إسرائيل»، وكذلك الأمر في سياق الردع النفسي والإعلامي. ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أن تهديد كاتس خطوة استباقية لردع حزب الله ومنعه من الانخراط في أي حرب أميركية – إسرائيلية مقبلة على إيران تسبق الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. وتوقعت المصادر تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً قبل الانتخابات مع استبعاد انزلاقه إلى حرب كبيرة نظراً لتداعياتها السلبية على الواقع الانتخابي وفرص فوز نتنياهو وائتلافه الحاكم.
ميدانياً، واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الجنوب، حيث عمد مساء أمس إلى حرق مدرسة الكوثر في كفرتبنيت، فيما حلق الطيران الحربي فوق الجنوب وصولاً إلى كسروان.



