
علمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ الدولة اللبنانية مستعدّة للتفاوض بشأن الكثير من النقاط المتّصلة بترتيبات المرحلة المقبلة، لكنّها مصمّمة على بقاء “اليونيفيل” أو قوات دولية أخرى. وفي هذا السياق، طُرح خلال المحادثات مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا اقتراح ببقاء قوات دولية غير مسلّحة، ضمن البحث في الصيغ الممكنة لاستمرار الحضور الدولي.
ولا يعني تداول هذا الاقتراح أنّ صيغة نهائية قد حُسمت، إذ يبقى القرار مرتبطاً بالمفاوضات في مجلس الأمن ومواقف الدول المعنية. غير أنّ الأولوية اللبنانية واضحة: تجنّب فراغ دولي في منطقة لا تزال تحت الاحتلال، وتحتاج إلى جهة تراقب التطوّرات، وتسهّل المساعدات، وتساهم في منع تحوّل الحوادث الميدانية إلى مواجهات واسعة.



