
أطلق مختار بلدة نيحا البقاع، عماد رميلي، صرخة من قلب الأزمة الزراعية التي يعيشها لبنان، في ظل الكساد الخانق الذي يضرب الأسواق ويطال مختلف المنتجات الزراعية، من التفاح إلى الخضار والفواكه وصولاً إلى العنب، وسط معاناة متفاقمة يعيشها المزارعون نتيجة صعوبة تصريف إنتاجهم.
وأكد رميلي أن الكساد في الأسواق لم يعد يُحتمل، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد القطاع الزراعي ومصدر رزق المزارعين، داعياً مزارعي لبنان إلى توحيد صفوفهم والتداعي إلى تحركات شعبية واسعة، تشمل التظاهرات وإقفال الطرقات، لإيصال صرختهم والضغط من أجل إيجاد حلول فعلية للأزمة.
واعتبر رميلي أن ما يشهده القطاع الزراعي اليوم يأتي في سياق مسار مستمر منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، واصفاً ما يحصل بأنه «مؤامرة لتدمير القطاع الزراعي»، في ظل ما يراه غياباً للحلول الجدية التي تحمي المزارعين وتصون إنتاجهم وأرضهم.
ووجّه رميلي نداءً إلى أبناء الأرض والمزارعين، مستنهضاً روح الكرامة والنضال التي لطالما عُرف بها لبنان، ولا سيما منطقة البقاع، ومتسائلاً: «وين أصحاب الكرامة وأهل الأرض؟ وين الثورات وتاريخ أهل الكرامة بلبنان، وتحديداً البقاع؟».
وختم رميلي بالتشديد على ضرورة تحرّك المزارعين يداً واحدة دفاعاً عن أرضهم ولقمة عيشهم، في مواجهة أزمة باتت تثقل كاهل القطاع الزراعي وتهدد استمراريته.



