
احتفلت جمعية التجارة العادلة في لبنان ومنظمة «لا غيلد» (La Guilde) وشركاؤهما اليوم باختتام مشروع «سندكن» في تعاونية نجمة الصبح، إلى جانب وفد من سفارة فرنسا في لبنان ومستفيدين وجهات معنية محلية. وقد نُفّذ المشروع في إطار المبادرة الفرنسية للأمن الغذائي والتغذية (IFSAN).
في جنوب لبنان والبقاع وبعلبك-الهرمل، ربط «سندكن» بين المساعدات الغذائية والتغذية من جهة، ودعم صحة الأم والطفل والصحة النفسية، والأنشطة المدرسية، ودعم المزارعين والتعاونيات من جهة أخرى. وشكّلت النساء الحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الثانية الفئات ذات الأولوية للمشروع.
وقال برونو بيريرا دا سيلفا، المستشار الأول في السفارة الفرنسية في لبنان، ممثلًا السفير الفرنسي لدى لبنان: «تواصل فرنسا التزامها الراسخ بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه. ومن خلال المبادرة الفرنسية للأمن الغذائي والتغذية (IFSAN)، نقدّم دعمًا عمليًا لتحسين الأمن الغذائي والتغذية لدى الأسر الأكثر ضعفًا. وأتوجه بالشكر إلى جمعية التجارة العادلة في لبنان ومنظمة «لا غيلد» وجميع الشركاء الذين جعل التزامهم وعملهم الميداني مشروع سندكن ممكنًا.»
من المساعدة الفورية إلى دعم سبل العيش المحلية
شملت نتائج المشروع:
• دعم ٣٬٥٩١ امرأة حامل ومرضعًا وطفلًا صغيرًا من خلال ٦٬٠٠٠ متابعة صحية وتغذوية.
• توزيع ٣٬١٥٠ طردًا غذائيًا و٤٨٬٢٣٠ وجبة و١٬٦٥٠ قسيمة غذائية.
• توفير ٧٧٬١٤٤ وجبة فطور لطلاب المدارس والنازحين، بمشاركة ٦٨٦ طالبًا في جلسات توعية حول التغذية.
• حصول ٢٠٠ مزارع على إرشاد فردي ودعم عيني.
• حصول ٤ تعاونيات على دعم عيني، شمل معدات للطاقة الشمسية.
وخلال حفل الإختتام، سلّطت كلمات الشركاء وشهادات المستفيدين وفيلم عن المشروع الضوء على النتائج المحققة وأهميتها للعائلات والمجتمعات في المناطق الثلاث.
وتحدثت ميادة دروبي، التي تلقّت دعماً لصحة الأم، عن تجربة عائلتها قائلة: «ساعدتنا القسائم على تلبية احتياجات عائلتنا الأساسية. وأكثر ما سيبقى معنا هو شعورنا بأن هناك من اهتم بنا ووقف إلى جانبنا، وقدّم لنا دعماً معنوياً ومادياً في آن واحد.»
وبالنسبة إلى سمير عبد الملك، رئيس جمعية التجارة العادلة، تشكّل هذه الروابط جزءًا أساسيًا من مساهمة المشروع، إذ قال: «حين ندعم الأمهات والأطفال والمزارعين والتعاونيات، نعزز المنظومة الغذائية المحلية، ونصون كرامة الناس وقدرتهم على الصمود، ونهيئ الظروف التي تتيح للمجتمعات مواصلة الإنتاج والازدهار بعد إنتهاء المشروع.»
استجابة بقيادة محلية
نُفّذ مشروع «سندكن» من قبل التجارة العادلة لبنان و«لا غيلد»، بالشراكة مع جمعية عمل تنموي بلا حدود – نبع، ومؤسسة الفرح الاجتماعية، ونساند، ونقابة القابلات القانونيات في لبنان.
وأبرزت إيرين بوكلر، منسقة «لا غيلد» في لبنان، أهمية هذا النهج قائلة: «بقيادة الجهات المحلية وبالتنسيق مع القطاعات المعنية في الأمم المتحدة، ساهم هذا البرنامج في دعم الجهود الوطنية لتعزيز توطين العمل الإنساني.»
وقدّمت التعاونية التي استضافت الحدث مثالًا ملموسًا على كيفية مساهمة المساعدات الغذائية أيضًا في دعم سبل العيش المحلية.
وقالت وفاء القاضي جمال، ممثلة تعاونية نجمة الصبح: «لم يكن إعداد الطعام لتلامذة المدارس والعائلات النازحة مجرد وجبات، بل وفّر أيضاً عملاً لنساء تعاونيتنا وفتح المجال أمام طلبات للمزارعين المحليين.»
عن «سندكن»
نُفّذ مشروع «سندكن – صحة وهنا» في إطار المبادرة الفرنسية للأمن الغذائي والتغذية (IFSAN)، بدعم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
ونُفّذ المشروع في جنوب لبنان والبقاع وبعلبك-الهرمل، وجمع بين تغذية الأم والطفل، والمساعدات الغذائية، والأنشطة المدرسية، ودعم الإنتاج الزراعي المحلي.






