أخبار محلية

«علي الطاهر» تتحوّل إلى اختبار سياسي وعسكري للمرحلة المقبلة

تحولت «علي الطاهر» إلى اختبار سياسي وعسكري للمرحلة المقبلة. فالجيش اللبناني جاهز للقيام بدوره، وتثبيت سلطة الدولة في أي منطقة تسمح الظروف الميدانية بالانتشار فيها، إلا أن المشكلة تكمن في كيفية حصول هذا الانتشار، وفي انسحاب «إسرائيل».

وفي المقابل، تواصل «إسرائيل» ممارسة الضغط العسكري على المنطقة ومحيطها، وسط اعتداءات وقصف استهدف بلدات جنوبية، ما يعزز المخاوف اللبنانية من محاولة فرض وقائع جديدة بالقوة، قبل الوصول إلى أي تفاهم نهائي.

وتقول مصادر سياسية إن نجاح معالجة ملف علي الطاهر، يمكن أن يفتح الباب أمام توسيع نموذج «المناطق التجريبية»، فيما سيعني الفشل أن المشكلة أكبر من موقع أو تلة، وأن الطرفين عادا إلى الخلاف الأساسي حول ترتيب التنفيذ.

فلبنان يريد معادلة متوازنة: انسحاب إسرائيلي يقابله انتشار الجيش وتثبيت سلطة الدولة، وعودة الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار. أما أن ينفذ لبنان خطواته أولًا، فيما تحتفظ «إسرائيل» بحرية الحركة والقصف والاحتلال، فهو أمر يصعب تسويقه سياسيا أو شعبيا في الداخل.

(الديار)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى