
تتقاطع خطوط التوتر من جنوب لبنان إلى غزة وسوريا وإيران، فيما تحاول واشنطن منع تحول أي منها إلى انفجار إقليمي جديد.
ففي لبنان، المرحلة المقبلة ستحدد إذا كان «اتفاق الإطار» قادرا فعلا على إنتاج تسوية تبدأ بالانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش وعودة الأهالي وإطلاق إعادة الإعمار، أم أنه سيتحول إلى مظلة سياسية لإدارة نزاع طويل.
وبين علي الطاهر التي تختبر قدرة واشنطن على إلزام «إسرائيل»، وروما والفاتيكان، حيث يبحث عون عن مظلة دولية أوسع، يبدو الجنوب أمام ساعة الحقيقة: إما خطوات متبادلة تعيد فتح طريق التسوية… وإما مراوحة تحت النار تضع كل المسار أمام المجهول.
(الديار)



