
عادت الأزمة الدبلوماسية بين سلطة الوصاية الأميركية وبين الجمهورية الإسلامية في إيران عشية انتهاء صلاحية جواز السفر الدبلوماسي للسفير الإيراني محمد رضا شيباني، مع بقاء السلطة على موقفها برفض قبول أوراق اعتماده كسفير لبلاده في لبنان، وسعي وزير الخارجية يوسف رجي لعدم إرسال طلب للأمن العام بمنحه إقامة في لبنان كمواطن إيراني. غير أنّ معلومات «البناء» كشفت عن مساعٍ يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير على خط رئيسَي الجمهورية والمجلس النيابي لإيجاد مخرج لأزمة تطلّ برأسها من جديد ولتجنيب البلاد توتراً واحتقاناً سياسياً يضاف إلى الجو المتوتر في البلاد. ومن المخارج المطروحة اعتماد السفير شيباني مبعوثاً دبلوماسياً لبلاده في لبنان. ووفق معلومات «البناء» فإنّ المساعي تحركت بعدما أبلغ الثنائي حركة أمل وحزب الله المسؤولين بأنّ السفير شيباني لن يغادر الأراضي اللبنانية مهما كانت النتائج، وأنّ أيّ قرار بحقه باطل ولن يُنفّذ كما القرارات السابقة، وأنّ أيّ محاولة لقطع العلاقات بين لبنان وإيران أو بين إيران والطائفة الشيعية ستقابَل بردة فعل كبيرة.



