
هاجم التيار الوطني الحر القوى السياسية المشاركة في الحكومة، متهمًا إياها بمحاولة تغطية ما وصفه بـ«جريمة الموافقة على قانون العفو»، وربط موقف التيار بموقف كتلة حزب الله.
وأشار التيار، في بيان، إلى أن هذه القوى «متفقة مع حزب الله بالتكافل والتضامن على المحاصصة والتعيينات والكثير من اقتراحات القوانين»، معتبرًا أن موقفها منه يأتي على خلفية وقوفه «إلى جانب الحق والجيش اللبناني».
وأوضح التيار أنه سبق وأعلن التصويت ضد قانون العفو وعدم الانسحاب من الجلسة النيابية، لكن منع وزير الدفاع من الكلام والتعبير عن رأي الجيش اللبناني دفعه إلى مغادرة الجلسة.
وحمّل التيار القوى التي وصفها بـ«الكاذبة» مسؤولية ما جرى، معتبرًا أن من «أهانوا الجيش وباعوا دم شهدائه في سوق النخاسة السياسية» هم من يجب أن يشعروا بالخجل.
وختم بيانه بالقول: «إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا واصمتوا رحمة بدماء شهداء الجيش التي لم تخجلوا منها ولن تفعلوا»



