
تتصاعد حدة العمليات العسكرية لاسيما على تلة علي الطاهر. ونرى أن إسرائيل مستعدة لتنفيذ عمل عسكري ومواصلة أعمالها في علي الطاهر، وما نراه في المنصوري يدل على ذلك، بحسب ما لفت مصدر مراقب لـ “الأنباء الإلكترونية”.
وشرح المصدر أن إسرائيل تحاول إفشال المناطق التجريبية بالدخول الى زوطر الغربية واقتحام السواتر وإطلاق النار على الجيش اللبناني، كما حصلت عدة إشكالات، وتحديدًا عبر ملاحقة السيارات وإطلاق صواريخ أو قنابل صوتية باتجاه اَليات الجيش اللبناني، مشيرًا الى أن ذلك يدخل في إطار أن إسرائيل لا تريد السير بالاتفاق.
وفي المقابل، أوضح أن “حزب الله” مصر على تلة علي الطاهر، معتبرًا أنها باتت مشكلة خارج الإطار اللبناني، لا بل إيرانية بحد ذاتها، وأن المحاصرين في علي الطاهر هم لبنانيون وإيرانيون.
وقال المصدر: يبدو أن العدو الإسرائيلي أحكم السيطرة على النفق الرئيسي والمركز الأساسي في علي الطاهر، ويقوم منذ ما يقارب الأسبوع بإطلاق قنابل حارقة لإشعال الحرج ومنع دخول أي إمدادات، والتي بدأت تنتهي داخل الأنفاق، وبالمقابل يحاول الحزب اختراق هذه المنطقة.
وفي المقابل، “الإسرائيلي مصر على أن يدخل إلى النفق أو استسلام من في داخله أو القضاء عليهم، ولكن كانت ثمة محاولة لسحب هذا الفتيل، عبر دخول الجيش اللبناني الى المنشأة، برفقة قوات دولية أميركية وقوى أخرى، لضمان إخلائها وبالتالي تأمين ممر آمن”، وفق المصدر. ولفت الى أن الحزب في البداية عارض دخول الجيش الى المنشأة، فيما إسرائيل هي من تعارض اليوم، معيدًا ذلك الى إحكامها القبضة على علي الطاهر، وقيامها بجرف المنازل والنقاط الأساسية وتنفيذ عمليات تفجير في المناطق المحاذية.
وأوضح المصدر أن ثمة اقتراحًا أو مبادرة تركية تم تسريبها عبر مفاوضات مسقط وإرسالها الى واشنطن وطهران، وتفضي الى إخلاء السلاح الإيراني وتجريد “حزب الله” من كل السلاح في لبنان والدخول إلى المنشآت كافة وتدميرها، وبالتالي تسليم هذا السلاح إلى إيران أو إلى الجيش اللبناني أو تفجيره في مناطق آمنة، مقابل أن تتعهد الولايات المتحدة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، وهذا يساعد على نزع فتيل الأزمة، ولكن لم يجب الإسرائيلي على هذا المقترح.



