
بيان النائب الدكتور بلال الحشيمي
في عيد الجيش اللبناني، لا تكفي الكلمات، لأنّ التحية اليوم تُرفع لمؤسسة تحمل الوطن على أكتافها، وتدفع من دم أبنائها ثمن السيادة والأمن والاستقرار.
في هذه اللحظة الوطنية الخطيرة، حيث يستمر الاحتلال وتتكاثر التهديدات وتضعف مؤسسات الدولة، يبقى الجيش اللبناني صمّام الأمان، والحصن الأخير، والمؤسسة التي يثق بها اللبنانيون ويلتفون حولها بلا تردّد.
تحية إجلال وتقدير إلى قيادة الجيش، وإلى ضباطه ورتبائه وأفراده، المنتشرين على امتداد الوطن، والذين يواجهون التحديات بإرادة صلبة، ويحفظون الأمن، ويحمون الحدود، ويثبتون حضور الدولة على أرضها.
وتحية خاصة إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، على جهوده في الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية وجهوزيتها ومناعتها، وعلى إصراره بأن يبقى الجيش فوق الانقسامات، وفي خدمة لبنان وحده.
اليوم، كلنا خلف الجيش، وكلنا تحت رايته، لأن لا سيادة من دون جيش قوي، ولا دولة من دون مؤسسة عسكرية موحّدة، ولا خلاص للبنان إلا بعودة القرار الكامل إلى الدولة ومؤسساتها الشرعية.
المجد والخلود لشهداء الجيش الأبرار، والشفاء لجرحاه، والعزّ لأبطاله.
كل عام والجيش اللبناني عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وكل عام ولبنان أقوى بجيشه.



