
توجه السيد فراس أبو حمدان بالتهنئة والمباركة للإخوة المسيحيين عموماً، وللكنيسة المارونية واللبنانيين جميعاً، بمناسبة قرار تطويب البطريرك إلياس الحويك، مؤسس دولة لبنان الكبير، معتبراً أن “هذه المناسبة المباركة تجسّد أسمى معاني رسالة لبنان التاريخية القائمة على التنوع، والانفتاح، والاحترام المتبادل بين الأديان والمكونات كافة”.
وأكد أبو حمدان أن “الظروف الدقيقة والمصيرية التي تمر بها البلاد تحتم على الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، والتمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، ونبذ كل محاولات التفرقة والشرذمة والتقسيم، حفاظاً على أرض لبنان واحدة وموحدة لكل أبنائه”.
وأضاف: “إننا في هذه المرحلة نؤكد أهمية رص الصفوف والتفافنا الكامل خلف المؤسسات الرسمية، وفي مقدمتها **الجيش اللبناني**، الذي يمثل صمام الأمان والضمانة الوطنية الكبرى لحفظ السلم الأهلي والدفاع عن أمن الوطن واستقراره في وجه كل التحديات والأخطار، ولا سيما العدوان الإسرائيلي المستمر”.
واكد ابو حمدان المطلوب اليوم السير برؤية الرئيس نبيه بري الذي يعتبر الضمانة الحقيقة للوحدة اللبنانية وهو الذي وضع الخطوط الحمراء امام الفتنة الداخلية والمؤتمن على السلم الاهلي



