
أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحداتها بدأت صباح أمس الانتشار في زوطر الغربية «بناءً على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان»، داعية المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة حتى استقرار الوضع الأمني والالتزام بتوجيهات العسكريين المنتشرين فيها.
ويمثّل دخول الجيش إلى زوطر الغربية أول انتشار ميداني ضمن المرحلة التجريبية في بلدة بقيت مُغلقة أمام سكانها طوال الأشهر الماضية، في ظل استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية فيها، فيما يختلف وضعها عن فرون وصريفا اللتين كان الجيش اللبناني ينتشر فيهما أساساً عبر الحواجز والدوريات، رغم تعرّضهما لسيطرة نارية إسرائيلية متكرّرة.
وتؤكد مصادر محلية لصحيفة الأخبار أن البلدة لم تصبح بعد صالحة لعودة سكانها، مشيرة إلى أن فرق الهندسة العسكرية تتولّى الكشف على الطرقات والمنازل وإزالة الأخطار، فيما تعرّض جزء كبير من البلدة لدمار واسع وأصيبت غالبية المنازل المتبقّية بأضرار متفاوتة، الأمر الذي يجعل العودة مرتبطة بإنجاز عمليات المسح الهندسي وتقييم الأضرار معاً.



