صحف

عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم السبت 18/07/2026

الأخبار

– هل يستقيل سيمون كرم من رئاسة وفد السلطة؟

– «نصيحة» عراقية للشرع: إبْقَ بعيداً عن لبنان

 

النهار

– إرجاء الاجتماع الثلاثي يضع الانطلاقة أمام محكّ دقيق… تردُّدات الجلسة “الفضائحية” تفتح ملف الانتخابات المبكرة؟

 

اللواء

– الجيش يتمسَّك بدوره الوطني في نقاط انتشاره ويرفض «حرية الحركة» للإحتلال

 

الديار

– تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا

– الثنائي دعم انتشار الجيش… و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء

 

الشرق الاوسط

– قرار أميركي مفاجئ يؤجل «المناطق التجريبية»

– إسرائيل تصعّد… و«حزب الله» يرى «اتفاق الإطار» تهديداً للاستقرار الداخلي

 

البناء

– حرب هرمز: إيران توسع جغرافية الحرب من التنف إلى كردستان والمحيط الهندي

– اليمن: مسيرات مليونية لإعلان النفير والسوق يستبق باب المندب بارتفاع الأسعار

– طار اجتماع الأونلاين والتهرب من المناطق التجريبية بعد تغييب جدولة الانسحاب

 

الأنباء

– الهجوم على جنبلاط… الضجيج لا يبدّل الحقائق

أسرار الصحف

اللواء

يواجه الانفتاح على دولة نافذة في المنطقة، ومرتبطة بالمحور الغربي، بعض الإشكالات لاعتبارات بعضها يتجاوز التوازنات اللبنانية.

تتحضر دوائر المالية للبدء بتحضير رواتب الموظفين ومعاشات التقاعد فور نشر القانون بالجريدة الرسمية على أن تكون رواتب أب أو أيلول ضمن الصيغة الجديدة.

لم تحدد عاصمة قريبة مواعيد انفتاح الأطراف لبنانية وغير لبنانية، كانت على علاقات وثيقة مع النظام السابق.

 

البناء

يرى خبراء عسكريون أن الضربات الأميركية التي استهدفت أبراج الاتصالات والرادارات ومراكز القيادة الساحلية في مواجهة الصواريخ والمسيّرات التقليدية التي تعتمد على شبكات الاتصال والتوجيه المعروفة. قد تصيب الأميركيين بالخيبة عندما تظهر المسيّرات الانقضاضية الموجّهة بالألياف الضوئية، لأنها لا تحتاج إلى البث اللاسلكي ولا تتأثر بتدمير أبراج الاتصالات أو بوسائل التشويش الإلكتروني المعتادة. وفي هذا السياق، يصبح ضمان الملاحة في مضيق هرمز مهمة أكثر تعقيداً، إذ يكفي نجاح عدد محدود من هذه المسيّرات في إصابة ناقلات نفط لإرباك حركة العبور ورفع كلفة التأمين بصورة قد توقف الملاحة عملياً. ويضيف هؤلاء أن “إسرائيل” حاولت مع مفاجأة هذه المسيرات في الحرب مع حزب الله، استكشاف ما إذا كانت لدى الولايات المتحدة أو أوروبا منظومات دفاعية توفر حلاً موثوقاً لهذا التحدي، لكنها لم تجد، وفق تقديراتهم، تقنية يمكن الاعتماد عليها بصورة كاملة، ما اضطر بعض الوحدات إلى اللجوء إلى وسائل بدائية، مثل بنادق الصيد، بعد اكتشاف المسيّرات بصرياً، في إقرار عملي بأن التحدي يبدأ من صعوبة اكتشاف الهدف قبل محاولة إسقاطه.

توقف خبراء عسكريون أمام استهداف قاعدة التنف الأميركية على الحدود السورية العراقية الأردنية، وقد أكدت مصادر سورية حدوث الاستهداف بينما اقتصر النفي الأميركي على احتمال وقوع اصابات، ويقول الخبراء إن الاستهداف حمل أكثر من رسالة في توقيته وأهدافه. فهو أولاً يوجّه إنذاراً إلى كل الرهانات على تحويل سورية إلى منصة للمشاركة في أي مواجهة مع حزب الله، ويضع حدوداً واضحة أمام أي حديث عن دور سوري في هذا السياق. وهو ثانياً يوجّه رسالة إلى الأردن بأن اتساع رقعة المواجهة سيجعل جميع القواعد الأميركية جزءاً من ميدان الاشتباك إذا استُخدمت لدعم أي عمليات عسكرية. أما الرسالة الثالثة فهي إلى واشنطن نفسها، ومفادها أن نطاق المواجهة قابل للتوسع إلى ما هو أبعد من الخليج إذا فُرضت الحرب، وأن امتلاك القدرة على استهداف قاعدة التنف يعني أن خيارات التصعيد لن تبقى محصورة بجبهة واحدة، بل يمكن أن تمتد إلى مجمل الانتشار العسكري الأميركي في المشرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى