
يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل شهر حزيران الماضي، بعدما أدى تجدد الهجمات الأميركية على إيران والرد الإيراني عليها إلى زيادة احتمالات أن يحتاج الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة لاحتواء التضخم.
وارتفع المعدن النفيس بشكل طفيف، ليقترب من 3980 دولاراً للأونصة، لكنه انخفض 3.5% خلال الأسبوع حتى الآن.
وأدت تداعيات الحرب الأميركية على إيران، التي دخلت الآن شهرها الخامس، إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتأجيج مخاطر التضخم. ويعرب عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن قلقهم بشأن ارتفاع التضخم، ويحذرون من أن البنك المركزي قد يحتاج قريباً إلى رفع أسعار الفائدة، ما يخلق رياحاً معاكسة للذهب الذي لا يدر عائداً.

