
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابلة مع صحيفة “كوريري ديللا سيرا” الإيطالية، أن اتفاق الإطار يشكل تحولاً استراتيجياً ينقل لبنان من دولة شكلية إلى دولة فعلية، ويفتح الباب لإغلاق الحدود الجنوبية كساحة حروب دامت لستة عقود، مكرساً معادلة واضحة تقوم على الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإنهاء الواقع العسكري لحزب الله.
وأكد جعجع أن الاتفاق نسف أوهام الحزب الذي يتحمل وحده مسؤولية استجرار المواجهة ودخول إسرائيل إلى الجنوب بعد قراره خوض حروب “الإسناد”.
وأشار إلى أن شروط نزع السلاح غير الشرعي باتت متوافرة بوجود رئيس جمهورية ورئيس حكومة وأكثرية نيابية وشعبية ملتزمة بحصرية السلاح بيد الدولة، والمسألة اليوم ترتبط بالانتقال من القرارات الشجاعة إلى التنفيذ على الأرض.
وفيما شدد على أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بإنهاء السلاح أصبح واقعاً سياسياً ترعاه واشنطن، ذكّر جعجع بأن مطلب حصرية السلاح هو مطلب لبناني نص عليه اتفاق الطائف.
وجزم أن الجيش اللبناني يحظى بإجماع وطني وثقة كاملة تمكنه من فرض سلطة الدولة فور توفر القرار السياسي الواضح.



