
عقد النائب الدكتور بلال الحشيمي اجتماعاً مع نقيب أصحاب الشاحنات المبردة والنقل الخارجي في لبنان أحمد حسين، بحضور عدد من أصحاب الشاحنات، جرى خلاله البحث في مختلف التحديات التي تواجه القطاع، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية واللوجستية الصعبة التي يمر بها لبنان.
وتناول الاجتماع ملفات الشاحنات المبردة، وحركة الترانزيت، والإجراءات على المعابر الحدودية، وآليات تسجيل الشاحنات، والكلف التشغيلية والرسوم، إضافة إلى العقبات الإدارية التي تعيق عمل هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل شرياناً أساسياً للتصدير الزراعي والصناعي ويؤمن مصدر رزق لآلاف العائلات اللبنانية.
وأكد الحشيمي أن هذه القضايا ستكون موضع متابعة جدية داخل لجنة الأشغال العامة والنقل، حيث سيتم طرحها خلال جلسات اللجنة مع الوزارات والإدارات المعنية، بهدف الوصول إلى حلول عملية تحفظ حقوق أصحاب الشاحنات، وتؤمن انسيابية حركة النقل والتصدير، وتدعم الاقتصاد الوطني.
وشدد الحشيمي على أن دعم قطاع النقل ليس مطلباً خاصاً بفئة معينة، بل هو ضرورة وطنية لحماية الإنتاج اللبناني وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات اللبنانية، مؤكداً استمرار التواصل مع نقيب القطاع أحمد حسين وأصحاب الشاحنات حتى معالجة جميع الملفات العالقة وتحقيق النتائج المرجوة.



