
في مشهدٍ احتفاليّ مهيب طغت عليه معاني الوفاء والتقدير لأصحاب الرسالة الإنسانية النبيلة، نظّمت حركة شباب الشرق حفلاً تكريمياً لأطباء زحلة، برعاية رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة، وحضور رسمي واجتماعي وثقافي وتربوي وطبي حاشد، تقدّمه سيادة المطران بولس سفر، والأب أفرام حتوت ممثلاً المتروبوليت أنطونيوس الصوري، والنائب سليم عون، والوزير السابق خليل الهراوي، والوزير السابق إيلي ماروني، والسيدة ميشلين عقيص ممثلة النائب جورج عقيص، والسيد وسيم شهوان ممثلاً محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده، ونقيب أطباء لبنان السابق البروفسور يوسف بخاش، وممثل عن النائب الياس اسطفان، إلى جانب حشد من المدراء العامين ورؤساء المصالح الرسمية والكهنة ومديري المدارس والجامعات ومديري المستشفيات والممرضات وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية ومنسقي الأحزاب ومديري المصارف وممثلي الأندية والجمعيات الزحلية والأطباء وعائلات المكرّمين.
استُهلّ الاحتفال بعزف النشيد الوطني اللبناني بمشاركة الفرقة الموسيقية التابعة لجمعية الكشاف اللبناني، ثم رحّبت عريفة الحفل الإعلامية سابين صافي بالحضور، مشددةً على أهمية تكريم أصحاب العطاء الذين جعلوا من الطب رسالة حياة وإنسانية وخدمة.
وألقى رئيس حركة شباب الشرق الإعلامي طوني أبونعوم كلمة وجدانية مؤثرة، أكّد فيها أن تكريم أطباء زحلة هو تكريم لمسيرة طويلة من التضحية والعطاء والإخلاص، مشيراً إلى أن الطبيب الزحلي لم يكن يوماً مجرد صاحب مهنة، بل شريكاً في صناعة الأمل وإنقاذ الحياة ومرافقة الإنسان في أصعب لحظاته. كما خصّ بكلمات وفاء الأطباء الذين غادروا هذه الدنيا تاركين إرثاً طبياً وإنسانياً مضيئاً، والأطباء الذين اضطروا إلى الهجرة بحثاً عن ظروف أفضل، وأولئك الذين حالت ظروفهم دون مشاركتهم في هذا اللقاء، مؤكداً أنهم حاضرون في ذاكرة المدينة ووجدانها.
بدوره، ألقى النقيب البروفسور يوسف بخاش كلمة نقابة الأطباء، فشدّد على الدور الريادي الذي أدّاه أطباء زحلة عبر العقود في ترسيخ مكانة الطب اللبناني، مثنياً على المبادرة التي تعكس ثقافة الاعتراف بالجميل وتقدير أصحاب الرسالات الإنسانية.
أما راعي الاحتفال رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل المهندس سليم غزالة، فأكد في كلمته أن زحلة كانت وستبقى مدينة العلم والإنسان، وأن أبناءها الأطباء شكّلوا على الدوام مصدر فخر للمدينة وواجهة مشرقة لها في لبنان والعالم، مشدداً على أهمية دعم القطاع الصحي والوقوف إلى جانب العاملين فيه تقديراً لدورهم الوطني والإنساني.
وتخلل الحفل فقرات فنية مميزة، حيث قدّمت جوقة وتر باقة من الأغنيات الراقية التي أضفت أجواء من الفرح والرقي على المناسبة، كما قدّم معهد Swan Dance لوحة راقصة نالت إعجاب الحضور وتصفيقهم.
وفي ختام الاحتفال جرى تكريم الأطباء: إدوار زعتر، إيلي سلامة، إيلي شماس، أنطوان معلوف، أنطوان هرموش، جان كعدي، جورج الحاج، جورج رابيه، جورج غنام، جورج عاصي، جورج قصرجي، جوزف خزعل، جوزف حوراني، جوزف قاصوف، حنا لطيف، خليل قادري، ربيع زعتر، ربيع معدراني، ريمون خزاقة، سعيد دبوق، سليم حبشي، سمير عقيقي، طوني إبراهيم، عادل قادري، غازي معلوف، غسان زلاقط، غسان معلوف، فادي عاصي، كميل معلوف، ميشال الفرزلي، موريس حاج شاهين، نعمة مراد، نبيل الترشيشي، نقولا فرن، ونقولا معكرون، وذلك تقديراً لمسيرتهم المهنية والإنسانية وإسهاماتهم في خدمة المجتمع الزحلي واللبناني.
كما توجّهت حركة شباب الشرق بالشكر والتقدير إلى جميع من ساهم في إنجاح هذا الحدث التكريمي المميز، مؤكدةً أن النجاح الذي تحقق كان ثمرة تعاون وجهود جماعية جمعت بين الإيمان بالفكرة والرغبة الصادقة في تكريم أصحاب الرسالة الإنسانية. وخصّت بالشكر سيدة الأعمال ديالا مشعلاني، ورجل الأعمال بشارة السروجي، شركة Junet، Maison des Tables، Chapeau Bas، ومؤسسة تليلوميار، والأفضل نيوز، وجميع وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة التي واكبت المناسبة وساهمت في إبراز أهدافها ورسالتها، كما شكرت المخرج إبراهيم داغر على جهوده الإخراجية والتنظيمية، المخرج شربل شمعون ، الاعلامية لارا حداد ، وفوج زحلة الرابعة في جمعية الكشاف اللبناني، وجوقة وتر، ومعهد Swan Dance، والفرقة الموسيقية في جمعية الكشاف اللبناني – مفوضية البقاع، إضافة إلى كل المتطوعين والعاملين الذين بذلوا الوقت والجهد لإنجاح هذا اللقاء الذي شكّل محطة وفاء وتقدير لأطباء زحلة، وأظهر الوجه الحضاري والإنساني للمدينة وأبنائها .
واختُتمت الأمسية بحفل كوكتيل أقيم على شرف المكرّمين والحضور، وسط أجواء من المحبة والاعتزاز، في مناسبة جسّدت أجمل معاني الوفاء لمن جعلوا من الطب رسالة إنسانية سامية ومن خدمة الإنسان هدفاً ومسار حياة .




