
النهار
-المفاوضات تمدّد هدنة ترامب 601 يوماً؟
-رؤساء الجمهورية .. العلاقة ب”حزب الله إحتواء… فطلاق
-“التمثيل حرام”… إيقاف “الدحديرة” يثير نفوذ التشدّد في الوسط الفني المصري
الديار
-لحظة الحسم تقترب… فهل تنجح التسوية؟
-«حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»
الأخبار
-تصميم إيراني على إسناد لبنان: طهران تودّع زمن «الصبر»
-السلطة تستجدي دوراً في مفاوضات واشنطن | حزب الله يحسم: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال
-لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين… لذلك سنقاوم!
-حروب اسرائيل: أسماء العمليات بين التوراة والوعي السياسي
الشرق
-الأمبراطور الرئيس ترامب ينقذ لبنان
-بري: منفتحون على وقف نار حقيقي… ووحده ترامب يستطيع لجم اسرائيل
اللواء
-«هدنة الضاحية» صامدة.. ووقف النار الشامل محور مفاوضات واشنطن
-«القمة الروحية» تؤيد خيار الدولة ومواجهة العدوان بالوحدة الوطنية.. وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً
نداء الوطن
-مسار واشنطن السياسي يتقدم و”صفقة الضاحية” تربك “الميليشيا”
-مسار واشنطن: من سيبادر إلى الخطوة الأولى؟
الجمهورية
-حراك لإعلان وقف نار شامل
-لبنان وإسرائيل يطلقان مفاوضات “المسار السياسي”
البناء
-ترامب لـ48 ساعة لتثبيت وقف شامل والمقاومة ترفض معادلة «الضاحية والشمال» |
-التفاوض اللبناني الإسرائيلي محكوم بخطوط حمراء لإيران والمقاومة لضمان التنفيذ |
-تداول رسائل إيرانية عسكرية وسياسية قوية وصلت واشنطن أدّت للتحرك السريع
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-عون: لا خيار غير التفاوض.. والقمة الروحية تؤيد سعي الدولة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار
-«هدأة حربية» تخيّم على بيروت وجولة مفاوضات رابعة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
الراي الكويتية
-الرئيس اللبناني: القوة في إنهاء الحرب لا في خوضها
-لبنان في واشنطن يتكئ على «عصا» ترامب و«حزب الله» يتملّص من «ترتيب روبيو»
-نكبة لبنان
الجريدة الكويتية
-«حزب الله» وإيران يرفضان وقفاً جزئياً للنار في لبنان
الشرق الأوسط
-عون وسلام متمسكان بخيار التفاوض لأنه «الأقل كلفة على لبنان»
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 03/06/2026
النهار
■بدا واضحاً أن الرئيس نبيه بري لم يكن قد تلقى اي جواب او اشارة أميركية قبل تغريدة الرئيس دونالد ترامب بدلیل ما ادلی به الرئيس السابق للحزب التقديم الاشتراكي وليد جنبلاط لدى خروجه من عين التينة قبل وقت قليل الاعلان عن وقف اطلاق النار.
■ تسجل اوساط “حزب الله” على المخيمات الفلسطينية انها لم تشهد أي تحركات لدعم الجنوب على خلاف حال التضامن والدعم لفلسطين من جمهور الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق اخرى.
■سجل أخذ ورد بين مفتي الجمهورية ونائيب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى حول مکان انعقاد القمة الروحية المقبلة ولم يتم الاتفاق على الأمر وارجىء الى وقت لاحق.
■فيما سجلت عودة عدد من النازحين الى الضاحية الجنوبية لبيروت امس، أصر هؤلاء على الاحتفاظ باغراضهم الشخصية في الخيم او الغرف المخصصة لهم في مراكز الايواء خوفاً من انفراط الهدنة واضطرارهم للنزوح مجددا.
■فيما قوبل باستهزاء تقرير صحافي قبل شهرين ورد فيه ان ترامب مستعجل الهدنة قبل حلول موعد المونديال”، كثر الحديث نفسه على ألسنة كثيرين في اليومين الماضيين باعتبار ان اجواء الحرب لا تساعد على السفر المشاهدة المباريات.
اللواء
■تمكن وزير سابق بتكليف من حليفين، من «دوزنة» البيان الروحي، ضمن الثوابت الجامعة، تحت عنوان الوحدة الوطنية.
■استمع مرجع لبناني إلى نصيحة خارجية، فتح قناة اتصال مباشرة مع الادارة الاميركية..
■شكلت التسريبات عن جهود إيرانية لوقف قصف الضاحية الجنوبية محاولة لإحتواء التبدُّل في «المزاج الشيعي» تجاه الارتباطات والانتخابات!
الجمهورية
■تعرض سفير لبناني في دولة أوروبية إلى هجمة من جيوش إلكترونية، بسبب لقاء جمعه بمسؤولة حزب من الدولة التي يخدم فيها، وفي ذلك تموضع جديد للإدارة اللبنانية، لتأكيد توجهاتها السياسية أمام دولة كبرى.
■علم أن مسؤولاً كبيراً كان مدركاً وموافقاً على اتصالات أجراها مسؤول ثان لترتيب اتفاق حساس، وذلك لأنه لم يكن سيضمن أن الجهة الحزبية التي يتمحور حولها الاتفاق ستلتزم به، وقد ثبت أنه كان على حق.
■أشار ديبلوماسي إلى أن دولة إقليمية قد شرعت في حصر سلاحالتنظيمات خارج إطار مؤسساتها بقناعة من بعض هذه التنظيمات، بأن الموازين قد تغيرت في المنطقة، فيما لا يزال لبنان لم يُجمع بكل مكوناته على سلاح واحد بيد جيشه.
نداء الوطن
■علمت نداء الوطن أن عبارة صفقة التي نقلت عن مصادر بعبدا ظهر أمس لوصف وقف إطلاق النار أزعجت “الثنائي الشيعي” وحصلت اتصالات لتطويق الموضوع.
■بعيداً من الأضواء، موجود في لبنان منذ أيام وفد أمني رفيع تابع لدولة شقيقة، ويعقد سلسلة لقاءات واتصالات معنيّة بالوضع اللبناني، تتمحور حول سبل المساعدة في تهيئة الظروف اللازمة للوصول إلى مخرج للحرب الدائرة.
■سبقت الإنذارات الإسرائيلية للحي المسيحي في صور موجة استياء بين الأهالي على خلفية دخول قياديين في «حزب الله» إلى الحي ما أثار حساسية لدى السكان الذين يطالبون بالحفاظ على خصوصية أحيائهم وإبعادها عن أي نشاطات قد تؤدي إلى تعريض المنطقة للخطر
البناء
■نقلت مواقع أميركية معلومات منشورة من عدد من المؤثرين البارزين الأميركيين والباكستانيين تقول إن ذروة التصعيد في الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران عبر باكستان حول الحرب في لبنان حملت تهديداً إيرانياً واضحاً بثلاثة بنود، إن لم تتوقف العمليات العسكرية في لبنان وغزة نهائياً ستتوقف المفاوضات، ستنسحب إيران من معاهدة عدم نشر السلاح النووي، سيتمّ تفجير جهاز نووي خلال أسبوعين، بينما استبعد بعض المحللين صحة المعلومات بينما تعامل معها كثيرون بجدية وذهب البعض إلى القول إن التهديد بالتفجير النووي يحظى بموافقة روسية صينية ودعم تقني كوري شمالي. وقال آخرون إن الحديث عن مهلة الأسبوعين يعني أن التقنية إيرانية بما يذكر بما نشر من تحذيرات سابقة عن قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي خلال أسبوعين من اتخاذ القرار بذلك.
■أكدت قيادات في محور المقاومة أن وقف إطلاق النار وفرض الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وغزة حسم كشرط مسبق لأي اتفاق بين إيران وأميركا حتى لو أدى ذلك إلى نسف مسار التفاوض الأميركي الإيراني وانتهى بتجديد الحرب وتوسيع نطاقها وأن ترتيبات الحرب ومستلزماتها بما في ذلك إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد انتقلت من دائرة التحضير إلى الجاهزية اللوجستية وأن الأيام الفاصلة حتى نهاية الأسبوع سوف تحمل إشارات واضحة حول الانفجار الكامل أو الانفراج الكامل بمعايير محور المقاومة في لبنان وغزة
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
وسط أصداء شديدة التناقض والغموض والشكوك حيال “وقف نار” ارتجله الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين، وأدى إلى “ترحيل” ضربة إسرائيلية كانت على وشك الحصول للضاحية الجنوبية من بيروت، انعقدت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، من دون أوهام كبيرة في إمكان تثبيت وقف النار الجزئي وتوسيع إطاره إلى وقف نار شامل كما كان يأمل الجانب اللبناني ويطالب به. ولكن تثبيت وقف النار وتوسيعه بدأ بمثابة الاختبار الأساسي للجولة التي تستمر اليوم أيضاً، فيما فرضت الوقائع الميدانية التي شهدها الجنوب أمس مزيداً من الشكوك في صمود وقف النار، في انتظار ما إذا كان الوفد الأميركي الذي يرعى المفاوضات سيطرح مقاربات واقتراحات تستكمل الضغط الكبير الذي مارسه الرئيس الأميركي لفرض وقف النار الهش، وتحويله إلى واقع صلب على أساس تقوية موقع الدولة اللبنانية. واللافت أن أجواء تفاؤلية نسبياً سادت كواليس الجولة الرابعة انطلاقاً من مبادرة ترامب لوقف النار، إذ تردّد أن التركيز جرى حول خطة لتثبيت وقف النار لمدة ستين يوماً، كما تردّد أنه جرى طرح سحب “حزب الله” من جنوب الليطاني إلى شماله وإعادة انتشار الجيش اللبناني، ولكن من دون اتّضاح ما إذا كان الطرح لحظ انسحاب إسرائيل في وقت متزامن.
ونقل عن مصدر ديبلوماسي غربي في هذا السياق، أنه لا يجب أن تُعطى إيران الكلمة الفصل في ما يتعلق بالملف اللبناني، مشددًا على ضرورة عدم ربط مصير لبنان بمحادثات إسلام أباد. وأشارالمصدر إلى أن توجّه الولايات المتحدة نحو اتفاق مع إيران دفع إسرائيل إلى التصعيد في لبنان، في ظل التداخل بين المسارات الديبلوماسية والتطورات الميدانية، وأن واشنطن تدفع في اتجاه تطورات إيجابية بشأن لبنان، بما يفتح المجال أمام خفض التصعيد وإيجاد مخرج سياسي للأزمة.
وتعزّزت التقديرات بازدياد الضغط الأميركي مع تأكيد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالتزامن مع انعقاد جولة المفاوضات “أننا تلقينا اتصالات عبر حكومة لبنان ورئيس برلمانه نيابة عن “حزب الله” بأنه لن يهاجم إسرائيل ما لم تهاجم بيروت”.
وكشفت “هيئة البثّ الإسرائيليّة” أنّ المفاوضات مع لبنان “تسير بشكل جيّد”، وأشارت إلى “وجود توافقات” مع الوفد اللبنانيّ. وأضافت أنّ “قوات أميركية ستتولى تدريب الجيش اللبناني وتأهيله”.
وأكّدت أنّ “إسرائيل لن تُهاجم بيروت، لكن لن تنسحب من الأماكن التي تحتلّها”. وأوضحت أنّ تعليمات ترامب هي احتواء التصعيد في لبنان، وقد وجّه بعدم تحويل لبنان لورقة تفاوض بيد إيران.
كما أن مصادر بعبدا توقّعت قبيل الجولة أن تؤدي إلاتصالات التي أجريت الاثنين الماضي إلى إراحة أجواء التفاوض، ولفتت إلى أن مطلب الوفد اللبناني هو وقف شامل لإطلاق النار، وواضح أن الفرصة باتت أكبر بعد اتصالات يوم الاثنين. ولفتت إلى أنه على “حزب الله” أن يعلن إذا وافق أم لم يوافق على اتفاق تحييد الضاحية مقابل وقف ضرب شمال إسرائيل، مؤكدة أن كل التواصل مع المعنيين من “حزب الله” أو الرئيس نبيه برّي يحصل بشكل مباشر. وأشارت المصادر إلى “أن هناك ظروفاً مادية وواقعية فرضت هذه الصفقة وسننطلق منها للذهاب نحو توسيع مسار التفاوض، والوفد اللبناني جاهز لمناقشة أيّ مسّودة لإعلان النيات، والتراجع حصل سابقاً من الجانب الإسرائيلي بعدما تبيّن أن وجهة نظر لبنان كانت راجحة”.
أما في مدى ترجمة وقف النار، فبقي الوضع الميداني أمس على الكثير من الهشاشة ولكن مع تراجع واضح في وتيرة إطلاق “حزب الله” صواريخ ومسيّرات في اتجاه شمال إسرائيل، عملاً بمعادلة تحييد الضاحية مقابل الامتناع الكامل عن استهداف شمال إسرائيل، فيما استمرت الضربات الإسرائيلية في الجنوب. وقد جدّد الجيش الإسرائيلي إنذاره سكان مدينة النبطية، داعياً اياهم إلى إخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. كما واصلت إسرائيل تهديداتها. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “أنّ إسرائيل ستهاجم الضاحية معقل “حزب الله” إذا استمرت الهجمات علينا”. وأضاف: “لن نقبل بقصف الشمال دون ردّ قوي على ضاحية بيروت”. وأشار إلى أن “نشاط الجيش داخل لبنان سيستمر في جميع الأحوال”. ولفت إلى أن “الولايات المتحدة تبنّت معادلاتنا الجديدة وأبلغت بها حكومة لبنان”، مضيفاً، سيتّضح في الأيام المقبلة إذا ما كان القصف على الشمال سيتوقف أو سيستمر، فنبدأ بمهاجمة الضاحية”. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه “رغم تجديد إعلانات وقف إطلاق النار يواصل “حزب الله” انتهاكه، وهذه الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار غير مقبولة”. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن “قواتنا تواصل عملياتها في جنوب لبنان وهاجمت مخازن أسلحة ومقار وبنى تحتية تابعة لحزب الله”، كما أعلن لاحقاً أن وحدات منه عبرت نهر الليطاني ونفّذت عمليات للسيطرة على زوطر الشرقية والغربية. ووجّه الجيش الإسرائيلي مساءً تحذيراً بإخلاء الحي المسيحي في صور، قائلاً إنه رصد عشرات العناصر التابعة لـ”حزب الله” داخل الحي ودعا أهالي الحي إلى اخراج العناصر من المنطقة.
وقبيل انعقاد جولة المفاوضات، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام: “يبقى المطلوب تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، وأكرر أن المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين. وتكون طريقنا فيها أقصر إلى إنهاء الاحتلال وعودة أهلنا في الجنوب إلى مدنهم وقراهم، كلما توحّدت كل الجهود تحت سقف الدولة”.
وبدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إبرام وقف حقيقي لإطلاق النار وإلزام إسرائيل به”، بحسبما نقلت “روسيا اليوم” عن صحيفة “نيويورك تايمز”. وشدّد على أن “حزب الله منفتح على وقف إطلاق نار حقيقي”، موضحاً أن “الحاجة الحالية تكمن في تحقيق وقف لإطلاق النار، بغض النظر عما إذا كان الاتفاق منفصلاً عن إيران أو مرتبطا بها”.
أما التطور الداخلي البارز أمس، فتمثّل في انعقاد القمة الروحية الإسلامية – المسيحية في دار طائفة الموحدين الدروز. ومع أن بعض كلمات الرؤساء الدينيين عكست التباينات العميقة حيال سلاح “حزب الله” ضمناً، فإن البيان الختامي خرج بنص تسووي، إذ تضمّن “تأييد الدولة في سعيها من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان والعمل الحثيث لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار”، معتبراً أن “مواجهة العدوان تتطلب وحدة وطنية راسخة وعميقة متجذرة في كيان الدولة ومؤسساتها وينبثق منها القرار الوطني الحر والجامع”. ولفت إلى أن “استفراد العدو الإسرائيلي في مناطق محددة في لبنان قتلًا وتهجيراً واحتلالاً، لا يعني أنّ المناطق الأخرى تنعم بالأمان”، لافتاً إلى أن “جميع اللبنانيين معنيّون بالدفاع عن بلدهم في إطار الدولة الحاضنة والمسؤولة ومواجهة العدوان تتطلّب وحدة وطنية”
