أخبار محلية

ورشة عمل بعنوان ” العناية التلطيفية: من الألم إلى الأمل والشفاء” في قاعة المتروبوليت إسبيريدون خوري

 

بركة وحضور راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أنطونيوس الصوري ،  أُقيمت في قاعة المتروبوليت اسبيريدون خوري ورشة عمل بعنوان “العناية التلطيفية: من الألم إلى الأمل والشفاء”، نظّمتها جمعية “سوا” للرعاية التلطيفية، بمشاركة عدد من الاختصاصيين .

استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية، وتضمّنت الورشة سلسلة محاضرات تناولت مفهوم الرعاية التلطيفية وأهدافها، وأثرها في تحسين جودة حياة المرضى، إضافة إلى أهمية الدعم الروحي والنفسي للمريض ولمقدّمي الرعاية. كما أُتيح للمشاركين طرح الأسئلة وتبادل الخبرات في جوّ من الحوار البنّاء. واختَتم اللقاء، سيادته بكلمة شدّد على أهمية العناية بالإنسان المتألّم ومرافقته بمحبة وكرامة، مؤكداً على الدور الإنساني والروحي الذي تؤديه الرعاية التلطيفية في التخفيف من معاناة المرضى ودعم عائلاتهم وأهمية العمل على قانون لحماية المرضى. وقدم سيادته لرئيس الجمعية الدكتور ناظم باسيل أيقونة سيدة الفرح غير المنتظر.

وشكر المنظمون المتروبوليت الصوري على رعايته وحضوره، كما شكروا جميع المشاركين على مساهمتهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية الهادفة، مؤكدين على استمرار العمل على نشر ثقافة الرعاية التلطيفية وتعزيز الوعي بأهميتها في المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى