
أوقفت قوى الأمن الداخلي شخصًا من الجنسية المصرية بعد تورطه في إشكال دموي وقع في منطقة عمشيت، وأسفر عن إصابة شاب لبناني بطعنات خطيرة في مختلف أنحاء جسمه، كادت تودي بحياته.
وفي بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أوضحت أن المدعو “ي. ي.”، من مواليد عام 1996، نُقل بتاريخ 10 أيار 2026 إلى مستشفى البوار الحكومي بعد تعرضه لطعنات متعددة نتيجة إشكال مع المدعو “هـ. ف.”، من مواليد عام 1987 ويحمل الجنسية المصرية.
وعلى الفور، باشرت فصيلة غزير في وحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها الميدانية والاستقصائية لكشف ملابسات الحادثة، حيث تمكنت بنتيجة التحريات من تحديد مكان إقامة المشتبه به في منطقة عمشيت.
وبناءً على ذلك، نفذت دورية من الفصيلة المذكورة، بمؤازرة دورية من فصيلة طوارئ جونية، مداهمة للمكان، وأوقفت المتهم.
وبالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، لجهة قيامه بكسر زجاجة كانت بحوزة الضحية وطعنه بها، على خلفية خلاف تخلله تعرضه للشتائم، بحسب إفادته.
كما تبين أن الموقوف من أصحاب السوابق، وقد جرى اتخاذ المقتضى القانوني بحقه، قبل إيداعه المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء المعني.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الإشكالات الفردية وأعمال العنف في عدد من المناطق اللبنانية، ما يدفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحركاتها لضبط المخالفات وملاحقة المتورطين في الجرائم والإخلال بالأمن العام.



