
أشار النّائب جميل السيد، إلى أنّ “البلد يعيش مسألة وضع المقاومة في الجنوب وكلّ حركة فيه”، لافتًا إلى أنّ “الدّولة والنّاس منذ مجيء السّلطة الجديدة برئاسة رئيس الجمهوريّة، إلى الحكومة، إلى كلّ التفاعلات الّتي نراها والاهتمام الدّولي، ان العنوان الوحيد الّذي يتمّ التعاطي معه هو حلّ موضوع الجنوب ومسألة المقاومة بطروحات مختلفة، ومنها صداميّة تتعلّق بنزع السّلاح بتكليف الجيش اللبناني”.
واعتبر، في تصريح من مجلس النّواب، أنّ “كلّ الحلول المطروحة مأسويّة على البلد. والمقاومة واجبها الحدّ الأقصى نصرة فلسطين بصرف النّظر عن عبارات إسناد غزة وغيرها، ولبنان متشابك مع قضيّة فلسطين، والحرب اللّبنانيّة الّتي حصلت أساسها الواقع الفلسطيني الّذي خلق تفاعلات في البلد”.
وأكّد السيّد أنّ “المقاومة قامت بتضحيات كبيرة في غياب الدّولة”. واقترح عليها “أخذ المبادرة، بدلًا من التجارة على رأسهم وهُم القيمة الموجودة في البلد”، قائلًا: “تحدّثوا عن انفسكم وضعوا شروطكم. هذه التجارة يجب أن تقف”، مبيّنًا أنّ “فكرة جنونيّة لكنّها عاقلة”.
ورأى أنّ “هذه ليس دولة بل “دكانة”. صحيح أنّ دولتنا “تافهة” ومنصاعة، لكن ألها أصولها وقوانينها ونظمها، وكلّ من يأتي إليها يراها بحسب فهمه لها”.
كما توجّه بالتعزية لوسائل الإعلام بـ”استشهاد الإعلاميّة آمال خليل، ولكلّ من سبقوها، وخصوصًا آمال، بنت الجنوب ولم تغادره. وكان الجنوب مهمتها الدّائمة، رحمها الله وصبّر أهلها”.



