صحف

عناوين واسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 19/03/2026

النهار 
– بدء فصل جنوب الليطاني عن لبنان
– بول مرقص لـ”النهار” لسنا سلطة قمعيّة
 -اغتيال لاريجاني: “تقسيم العمل” بين أميركا وإسرائيل

نداء الوطن
-“الحزب” يكتب “سيناريو غزة” ويدعو إسرائيل للتنفيذ
-الجيش السوري يراقب تحركات “حزب الله” على الحدود اللبنانية
-الحرب تغيّر خطوط الشحن البحري: كيف تصل البضائع إلى لبنان؟
اللواء
-الإحتلال يعمل على تدمير حزب الله.. ويقطع أوصال الجنوب ويستهدف بيروت
-بارو إلى لبنان لدعم التفاوض وعون عند مبادرته يشدِّد على الجهوزية والخطاب الجامع
الأخبار 
-بداية حرب الطاقة | أميركا تكسر خطاً أحمر: نعم لاستهداف المنشآت المدنية
-العدو يعوض عن فشله في الميدان بتوسيع ضرب البنى المدنية
-من نصح من: «ألما» أو بلاسخارت؟
الشرق
-إسرائيل والفرصة الذهبيّة؟؟؟
-بارو في بيروت اليوم… عون:متمسّك بمبادرتي وحريص على التوافق
الديار
-حرب مفتوحة والإقليم يدخل مرحلة الخطر الشامل
-كاتس يهدد بمفاجأت عسكرية…حزب الله: جاهزون ولنا مفاجأت ايضا
-ترامب لبوتين: 10 أسابيع للحرب ونهايتها

اسرار الصحف

النهار

لم يؤكد اي مرجع وزاري تضمن المقترح الفرنسي لوقف اطلاق النار ادخال عناصر “حزب الله” على دفعات الى الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية في ظل عدم معرفة اكيدة بأعداد هؤلاء المقاتلين، وعدم القدرة على استيعابهم بأعداد كبيرة.

نفى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ما ورد في “اسرار الالهة” امس لجهة تسريع تسليم بعض السجناء السوريين واوضح ان عملية تنفيذ الدفعة الاولى من عملية نقل السجناء السوريين المحكومين من لبنان الى سوريا تمت كما كان مقرراً لها تماماً وباسماء الذين تقرر تسليمهم من دون استثناءات وطبقاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين تماما ومن دون اي اشكالات .

يتردد ان تجاراً واصحاب مستودعات مواد غذائية بدأوا يعتمدون تقنيناً في التوزيع بهدف إطالة أمد المخزون وللحد من تهافت المواطنين على التخزين لكن الخطوة تأتي بردة فعل عكسية بسبب الخوف من النقص في المواد.

رفضت عائلات نازحة مغادرة الخيم المنصوبة في واجهة بيروت البحرية – بيال سابقا- للانتقال الى مراكز ايواء لائقة في البقاع والشمال بذريعة البقاء على مقربة من منازلهم في الضاحية الجنوبية لبيروت وخرج بعضهم عبر الاعلام يشكو من نقص خدمات الرعاية.

اللواء

عاشت أحياء في بيروت الغربية ليلة أمس الأول، مع طلائع الفجر ساعات عصيبة من الضغط النفسي على المواطنين عبر اتصالات الواتس آب من أكثر من عاصمة أوروبية وغيرها..

ذهبت تعميمات واضحة بعدم التعرُّض للشخصيات الرسمية الرفيعة في الدولة، وعدم تشريع الأبواب أمام تصدُّع لا يفيد أحداً..

قال خبراء اقتصاديون أن ما بين أهداف الحرب في مضيق هرمز تسديد ضربة قوية لإمدادات الطاقة الى الصين ودول آسيوية أخرى..

نداء الوطن

يستعد أعضاء في الكونغرس من الحزبين لإرسال رسالة إلى السفير الأميركي ميشال عيسى لحثه على التواصل مع لبنان بشأن تعليق إنفاذ القوانين المناهضة للتطبيع على اعتبار أن هذه القوانين تزيد من مخاطر التصعيد على طول الحدود مع إسرائيل وتُعقِّد تنفيذ القرار 1701.

يثني دبلوماسيون عرب وأجانب على أداء وزير الخارجية وجرأته وشفافيته، ويذكِّرون بأن التحذيرات التي قدمها قبل اندلاع هذه الحرب كانت في محلها ولو أن لبنان أخذ بها لكان تفادى هذه الحرب المدمرة.

طلب “حزب الله” في بلدات بقاعية عدة إزالة كاميرات المراقبة من أمام المحال وعلى الطرقات العامة، بذريعة إمكانية استغلالها من قبل إسرائيل لمراقبة التحركات وخرقها أمنيًا، وفوجئ أصحاب المحال بإقدام مجهولين على تخريب الكاميرات المثبتة من دون سابق إنذار أو تنسيق.

البناء

يبدي دبلوماسي أوروبي خشيته من أن يكون استهداف “إسرائيل” لمنشأة الغاز الإيرانية رغم إدراك أن إيران سوف تردّ باستهداف منشآت نفطية إسرائيلية وخليجية، تعبيراً عن قرار إسرائيلي بتفعيل خيار شمشون الذي يتضمّن في نهايته فرضية استخدام السلاح النووي، لأن السياق الذي افتتحته “إسرائيل” ليس مبنياً على اعتقاد بعدم جرأة إيران على الردّ المؤلم وقد أظهر استهداف إيران للقواعد الأميركية في الخليج أن لا خطوط حمراء إيرانية في الحرب، وبالتالي تفتح “إسرائيل” مساحة جديدة للحرب تُجبر فيه أميركا على التورط أكثر وتطلق عبره حرب الطاقة التي تعرّض السوق العالمي للانهيار، بحيث تربط انهيار قدرتها على مواصلة الحرب بانهيار عالمي أكبر، ويبقى السؤال هل يخاطر الرئيس الأميركي بمصيره السياسي ومستقبل أميركا السياسي والاقتصادي كما يريد بنيامين نتنياهو أم يرسم استراتيجية خروج من الحرب بتسوية كبرى؟

رصدت سفارات عربية وغربية في بيروت تحوّلاً في المناخ العام الشعبي والسياسي والإعلامي لصالح المقاومة في ضوء ما أظهرته معارك الخط الأمامي خلال الأيام العشرين التي مضت على فتح جبهات القتال في الجنوب عدا عن القدرة النارية التي تؤدي بطريقة تثير الإعجاب، ويبدو أن هذا الأداء ظهر كفرصة لتغيير اتجاه موقع لبنان في مواجهة “إسرائيل” لصالح تفادي خيار الاستسلام والتخلّي عن جزء من الأرض لشراء الأمن إلى نوع من التوازن الذي يتيح إعادة تعويم اتفاق وقف إطلاق النار والعودة الى القرار 1701.

الديار

كشفت مصادر متابعة لملف “المفاوضات” اللبنانية – الإسرائيلية أن “التقدم” الذي تحدث عنه رون ديرمر لا يعكس أي اختراق جديد في مسار الاتصالات الراهنة، بل يرتبط حصراً بالاتفاق الأولي الذي كان قد تم التوصل إليه في مرحلة سابقة، استناداً إلى خرائط تقنية أُعدّت مع نهاية عهد الرئيس ميشال عون، بشأن النقاط البرية المتنازع عليها على الحدود. وأوضحت المصادر أن هذا التوصيف أُخرج من سياقه الزمني، ما أعطى انطباعاً مضللاً بوجود دينامية تفاوضية حالية، مشددة على أن الاتصالات الجارية اليوم لا تزال في إطار جس النبض، من دون تسجيل أي تقدم فعلي أو تفاهمات جديدة قابلة للبناء عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى