
أفادت معلومات قناة الـ”LBCI”، بأنّ “القادة الأربعة في “فيلق لبنان” التابع لـ”فيلق القدس”، وصلوا إلى فندق “رامادا” في الروشة قبل خمسة أيّام من استهدافهم، وعمِلوا على تعطيل كاميرات المراقبة”، مشيرةً إلى أنّ “حجز الغرف في فندق “رامادا” تمّ عبر شركة سياحيّة لبنانيّة باستخدام هويّات أشخاص لبنانيّين”.
وكشفت المعلومات أنّ “نحو 20 غرفة حُجزت في أحد فنادق بيروت، في إطار التحرّكات نفسها المرتبطة بوجود إيرانيّين في الفنادق، والحجز أُلغي بعد حادثة رامادا”، موضحةً أنّ “الأجهزة الأمنيّة اللّبنانيّة بدأت اجتماعات مع إدارات الفنادق، لبحث سُبل تشديد الإجراءات الأمنيّة ومنع استخدام هويّات لبنانيّة لحجوزات يقوم بها أجانب”.
وذكرت أنّ “صاحب فندق “كومفورت” أكّد أنّ الغرفة المستهدَفة لم يكن فيها إيرانيّون، ومصادر أمنيّة تُرجّح أنّ الحجز كان من قِبل لبناني لصالح إيرانيّين غادروا الفندق لحظة الغارة”.



