
أكد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن الوضع الراهن لا يتحمله فقط إسرائيل وحزب الله، بل تتحمل الحكومة جزءًا من المسؤولية، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تنفذ أي استراتيجية دفاع رغم معرفتها بالتهديدات الإسرائيلية والانتخابات المقبلة وحصر السلاح الذي تطالب به غالبية مجلس النواب.
وشدد باسيل على أن الحرب تُصنّف ضمن الظروف الاستثنائية، لكن الانتخابات الدورية ركن أساسي لا يجوز التأجيل القسري له إلا ضمن ظروف قسرية قاهرة، مؤكدًا أن تمديد المجلس سنتين غير مقبول، لأن النواب منتخبون بوكالة الشعب لأربع سنوات ولا يمكنهم تمديد الوكالة لأنفسهم، وإلا سيصبح المجلس مؤبدًا.
وأشار إلى أن المجلس الدستوري يرى أن المدة الطويلة للتمديد لا يمكن تبريرها بالمعطيات الحالية والراهنة، لافتًا إلى أن الاعتماد على معطيات مستقبلية أو افتراضية لا يُعد مبررًا صالحًا.



