
النهار
الحرب الإسرائيلية بلا هوادة .. والوساطة اليتيمة متعثرة
الديار
حرب الإرادات الكبرى في الشرق الأوسط
230 شهيداً و800 ألف نازح… تهديد الضاحية بـ«خان يونس 2»
هل يكون لبنان كبش المحرقة ديبلوماسياً وعسكرياً ؟
العرب وشعوب الشرق الأوسط
نداء الوطن
إجراءات احترازية على الحدود مع سوريا
مبادرة ماكرون انتهت طبخة بحص
اجتياح بلا حدود
الاخبار
هيكل يرفض إخلاء جنوب الليطاني وغارات عنيفة على الضاحية والبقاع: المقاومة تتصدى وتهجر مستوطنات الخط الأمامي
قماطي: الحل بتنفيذ إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار | أميركا تواصل التهديد: استقرار لبنان لا يعنينا
معركة النفَس الطويل الإيرانية: أميركا وإسرائيل تعيدان حساباتهما
المقاومة لن تقبل إلا العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023: ليس من دليل على فهم العقل الجديد لحزب الله؟
الشرق
3 صواريخ هجّرت مليون لبناني
«الحزب » أسقط المبادرة الفرنسية و «إسرائيل » ماضية في التدمير
اللواء
دمار الضاحية يتجاوز الخطوط الحمر وإسرائيل تضرب عرض الحائط بالمبادرات
أسرار الصحف
نداء الوطن
رغم كل التطورات العسكرية تؤكد مراجع مطلعة أن لجنة “الميكانيزم” لا تزال صامدة في حين أن اتفاق وقف الأعمال العدائية قد تخطته الأحداث.
يثير وجود عناصر من “حزب الله” في المنية امتعاض الأهالي، الذين أعربوا عن قلقهم من تأثير ذلك على أمن المدينة واستقرارها. وبدأ البعض نشر صور ومعلومات عن التواجد على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تكرار التحركات الحزبية يزيد التوتر، وداعين إلى إبقاء المنطقة بعيدة عن المخاطر الأمنية المحتملة.
يحاول “حزب الله” أن يمتص التباين مع الرئيس بري، من خلال نفي أنه تفرّد بقرار الرد العسكري فيوحي من خلال أوساطه بأنه أعلم شخصية لصيقة بالرئيس بري بأنه سيرد عسكريًا.
اللواء
تمكَّن مرجع كبير من احتواء اقتراح أحد الوزراء بإجراءات ضد قيادة حزب الله، خشية الارتدادات السلبية على الوضع بمجمله في هذه المرحلة..
تؤكد تقارير متعددة معلومات مصادر أميركية من أن واشنطن تشترك مع اسرائيل في مواجهة حزب الله ، فضلاً عن أنظمة المعلومات والقصف
بدأ أصحاب المولدات الخاصة اتخاذ اجراءات احترازية في إطار التوازن بين الإيرادات والنفقات، مما أدى الى تخفيض ساعات التغذية اليومية..
البناء
يقول خبراء في سوق النفط والغاز إن وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حلّ لمخاطر إقفال مضيق هرمز واستحالة تدفق النفط والغاز عبره إلى السوق العالمية يرتكز على الاتجاه لرفع الحظر عن شراء النفط والغاز من روسيا، لكن هذا الحل لا يأخذ بالاعتبار عاملين أن النفط والغاز من المورد الروسي موجود في السوق وليس كميات إضافية، لكنه يباع بأسعار أقل من السوق بسبب الحظر ورفع الحظر سوف يحسّن سعر المبيعات الروسية، لكنه لن يدخل كميات إضافية إلى السوق ويجب الانتباه إلى أن الحديث عن خطر إقفال مضيق هرمز بدأ بينما كان النفط والغاز يصلان بسلاسة من روسيا، أما العامل الثاني فهو أوروبا التي ليست مشكلتها مع شراء النفط والغاز من روسيا بل الحظر الأميركي، علماً أن بعضها يشتري من المورد الروسي عن طريق طرف ثالث ولن تستطيع أوروبا بناء استقرار تدفق النفط والغاز من روسيا إلا بإعلان اتفاق سياسي يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل حرب أوكرانيا. وهذا مستحيل، ولذلك سيمنح ترامب لبوتين أرباحاً هائلة، لكنه لن يحل الأزمة.
