مقالات صحفية

رغم كل ما نسمع من سيناريوهات تخويف وصغط للتطبيع هل يستطيع الحزب فرض معادلة جديدة على إسرائيل ويستعيد زمام الامور ؟

كتب الاعلامي ركان الحرفوش

الجواب :نعم على المستوى
النظري والعملي،

فرض المعادلات لا يعتمد فقط على القوة النارية، بل على مجموعة عوامل متداخلة:

# ما الذي يُقصد بـ “المعادلة”؟
المعادلات السابقة كانت مثل:
قصف مقابل قصف
مدني مقابل مدني
تل أبيب مقابل الضاحية
استهداف قيادي مقابل رد محسوب

اليوم، العدو الإسرائيلي يحاول كسر منطق المعادلة نفسه عبر:
-ضربات متكررة دون الانجرار لحرب شاملة
-اختبار سقف رد الحزب
-الاستفادة من الغطاء الأميركي والغربي

ررغم ان العدو:

أكثر عدوانية واكثر جبناً ويعمل بعقيدة “منع التهديد قبل تشكّله”
خوفا من اي رد مفاجئ يخلط كل اوراقه.

وفي المقابل أن الحزب:
لا يزال يمتلك قدرة ردع حقيقية
لكنه أكثر حذرًا في حماية بيئته
ويتحرك ضمن حساباته الوطنية.

هل بالصواريخ وحدها يفرض معادلة؟

الجواب :لا.

الصواريخ عنصر واحد فقط في الحرب،لكن المعادلة تُفرض عندما تجتمع:

دقة التأثير (وليس الكثرة)

الرمزية (الهدف الذي يُضرب)

الاستمرارية (القدرة على الصمود)،

الرسالة السياسية الواضحة،

توقيت محسوب لا يخدم الخصم.

في كثير من الأحيان:

> صاروخ واحد في التوقيت والهدف الصحيح أقوى من مئات بلا نتيجة سياسية…

المعادلات لا تُفرض بالكمّ فقط، بل بـ:
رد يُربك الحسابات الإسرائيلية،
كلفة يشعر بها الداخل الإسرائيلي،
بدون إعطاء إسرائيل ذريعة لحرب شاملة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى