
– مسار حزب الله في لبنان مشرق ومضيء فهو حرر لبنان وليس جنوبه فقط بالتعاون مع الجيش والشعب وكل الفصائل المختلفة.
– أميركا الطاغية والعدو “الإسرائيلي” هما السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في لبنان ومشاكل البلد.
– حزب الله تميز بنظافة كفه في العملين النيابي والحكومي والعلاقة مع السلطة وأيضاً في خدمة الناس.
– نحن اليوم أمام مفصل تاريخي وخيارين أحدهما إعطاء أميركا و”إسرائيل” ما تريدانه وهو الوصاية وبداية تفتيت لبنان
– الخيار الثاني هو نهضة لبنان واستعادة سيادته من خلال طرد “إسرائيل”
– نزع السلاح هو جزء من مشروع انهاء قدرة لبنان العسكرية وضرب القدرة المالية والاجتماعية لفئة وازنة من اللبنانيين.
– الحكومة اللبنانية قدمت للعدو تنازلات مجانية فيما العدو لم ينفذ شيئاً من الاتفاق
– طرح موضوع السلاح بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل يعني العمل لمصلحة “إسرائيل”
– نزع السلاح جزء من مشروع إيجاد الفتنة بين المقاومة والناس وإبقاء الاحتلال للنقاط الـ5 وأن يبقى يقتل بلا محاسب
– ما أنجزه الجيش اللبناني من الانتشار في جنوب الليطاني خلال الفترة الماضية كان مطلوباً إنجازه في حال التزم العدو ببنود اتفاق وقف إطلاق النار
– أين الدولة من الاختطاف الأخير للضابط أحمد شكر في منطقة زحلة ؟
– اليوم لم يعد مطلوباً من لبنان أي إجراء من دون أن يلتزم “الإسرائيلي” بتنفيذ ما عليه من التزامات
– لا تطلبوا شيئاً منا بعد الآن وليس مطلوباً من الدولة أن تتحول إلى شرطي
– استطعنا إيواء وترميم 400 ألف منزل ولم تتمكنوا من إيجاد الشرخ بين المقاومة وناسها.
– علاقة حزب الله وحركة أمل متينة ويد واحدة في مواجهة العدو
– اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق الله ولكن لن تتراجع ولن نستسلم وسندافع عن حقوقنا.
– يجب أن يتوقف العدوان جواً وبراً وبحراً وتنفيذ الانسحاب الكامل وإطلاق سراح الأسرى وإعادة إعمار الجنوب.
– – من حقنا أن ندافع ونحن نشارك في بناء الدولة اللبنانية ونقدم أفضل نموذج
– إذا ذهب جنوب لبنان لن يبقوا لبنان وكل اللبنانيين معنيون بالدفاع عنه
– نقول لأعدائنا إنكم رأيتم بعض بأسنا في معركة “أولي البأس الأخيرة



