
اعتبر رئيس حركة النهج، النائب السابق حسن يعقوب، في منشور على منصة “إكس” أن أردوغان رأى في صعوده الإقليمي في سوريا وانشغال العالم بالأحداث فرصة لاعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، المنافس الأقوى له على الرئاسة.
وأضاف أن حجم المظاهرات واعتراض الشعب التركي في العديد من المدن كان صادمًا وفاق التوقعات.
وأشار يعقوب إلى أنه في عام 2015، كاد أردوغان أن يسقط، لكن المساعدة الكبيرة لإنقاذه جاءت من إيران، بينما اليوم انقلب عليها في سوريا وتنكر لكل الاتفاقات معها.
وتساءل يعقوب: هل يستطيع أردوغان احتواء هذه الأزمة رغم حجب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟ وما هو المشهد في سوريا والمنطقة إذا سقط أردوغان؟
نترقب ونرى



