
أشار الأمين العام لـ”حزب الله” الشّيخ نعيم قاسم، إلى أنّ “من يراجع كيف وصلنا إلى قرار تشييع الأمينَين العامّين السّابقَين لـ”حزب الله” السيّدَين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، يمكنه أن يقول إنّه تشييع إلهي، لأنّ بعد استشهاد السيّد نصرالله، كان هناك تواصل بيني وبين السيّد صفي الدّين، لنتّفق أي يوم يمكن أن يكون الدّفن. لكن الظّروف آنذاك كانت معقّدة جدًّا، واتّفقنا على تأجيل الدّفن، لأنّ هناك خطرًا على النّاس”.
ورأى الشّيخ قاسم أنّ “هذا تشييع للمستقبل، وهذه صلة بين الأمينَين العامَّين السّابقَين والمستقبل، الّذي سنتابع فيه مع هؤلاء النّاس، ولست وحدي من يقول إنّه تشييع مهيب وعظيم. شعب المقاومة والجمهور المؤيّد والمناصر له، حتّى لو كان بعيدًا عن بيئة المقاومة، صلب وصادق ومستعدّ للوقوف في الملمّات”.
ولفت إلى أنّ “الأعداء يحلمون بأن يهزموا هذا الشعب، لأنه موجود بالميدان وسابق للجميع”، مشدّدًا على أنّ “هذا التّشييع هو إعلان للانتصار على شاكلة ما نؤمن به بأنّنا استمرّينا وثبتنا إلى آخر لحظة حتّى جرى اتفاق وقف إطلاق النّار”.



