
ورأى «أن تطبيقها يحمل صفة العجلة، انطلاقا من كونه أحد أبرز الشروط للحصول على المساعدات الدولية الموعودة، ويشكل الركن الأساس في معركة الإصلاحات المطلوبة وقيام لبنان الجديد، على أن تكون التعيينات والتشكيلات والمناقلات المرتقبة، لا سيما الامنية والعسكرية منها المدخل إلى تطبيقها وإنجازها».



