
أكد رئيس حركة النهج النائب السابق حسن يعقوب في منشور على منصة إكس ان الواقع ان توازن الردع بين بيروت وتل أبيب سيدفع باتجاه مسارين معاكسين،
الاول تسريع الوصول إلى الإتفاق الذي يعمل عليه هوكستين لان ادعاء نتنياهو انه قضى على قوة المقاومة بدأ يفهمه الصهاينة انه خدعة إضافة لفشل التوغل البري الذي ينهك جيش العدو،
والثاني هو تكثيف القوة التدميرية على لبنان وتوسيع الاستهداف على بيئة المقاومة والبنية التحتية،
المشكلة ان السباق بين المسارين يرافقه تكتم اعلامي عند العدو لتقليص الضغط النفسي وانكشاف اعلامي في لبنان يزيد الدمار ألما ويرفع أصوات الانهزاميين تهويلا.
اضاف يعقوب للأسف لا زال أمامنا ايام صعبة لا يتمناها الا الحاقدون.



