
لقد أصبح من الواضح أن نتنياهو يريد المفاوضات من اجل شراء الوقت من وليس من أجل صفقة لوقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى والإدارة الأمريكية تتماهى معه لمكاسب انتخابية،
المؤسف المحزن هو الصمت العربي والتخلي عن قضية فلسطين لا بل التآمر عليها ويراهنون على هزيمة المقاومة وهذا هو الخطر الأكبر على فلسطين،
لكن للاسف موقف بعض اللبنانيين الذين لا يقدرون قوة الردع والإسناد اللبناني يضعون أنفسهم خارج التاريخ والموقف الوطني الشريف وانصحهم أن يستلحقوا تصويب موقفهم كي لا يصبحوا خارج التاريخ.
عليهم الاستدراك والاستفادة من قراءة جنبلاط.



