

نبأ
بعد ان كان يقصدها عشرات الالوف من مختلف المناطق اللبنانية للتمتع بزينة الميلاد تفتقر اليوم مدينة زحلة لثوب العيد ، هذا الثوب الذي يُدخل البهجة الى أطفال المدينة واهلها وروادهها.
سكان اكبر مدينة كاثوليكية في الشرق وثالث مدن لبنان يتساءلون اين بلدية زحلة واين المسؤولون واين الفعاليات واين الاحزاب وشعاراتهم ، فبدل ان تتظافر الجهود بين مختلف أطياف المدينة تلهّوا جميعاً بالنكايات السياسية والبلدية الضيقة لتكون زحلة “فشة خلقهم”، فأصبحت المدينة مدينة أشباح في موسم العيد.
فالمطلوب الآن التحرك سريعاً وانشاء خلية تعمل على اصلاح ما خُرب وإضاءة المدينة وتزيينها واكمال ما بدأه رئيس جمعية تجار زحلة زياد سعادة الذي أقدم على إنارة حدائق البولڤار ومبنى المحافظة وساحة الشهداء بمبادرة فردية وعلى نفقته الخاصة.
وأخيراً نداء الى رئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل المهندس أسعد زغيب ان يتحرك سريعاً مع فعاليات المدينة لتعود زحلة الى سابق عهدها



